نيامي، النيجر—توفي تسعة وأربعون شخصاً بعد أن تعطلت وسيلة النقل الخاصة بهم في الصحراء. وقع الحادث على طريق نائي بالقرب من الحدود بين النيجر ومالي. أكدت السلطات المحلية استعادة الجثث في وقت سابق من اليوم.
تعرضت الشاحنة لعطل ميكانيكي أثناء عبورها لامتداد معروف بكونه قاحلاً. تجاوزت درجات الحرارة في المنطقة 45 درجة مئوية هذا الأسبوع. وبدون محرك يعمل، أصبحت المركبة هدفاً ثابتاً للحرارة الشديدة.
تدنت فرص البقاء على قيد الحياة مع نفاد إمدادات المياه خلال ساعات. وصف الشهود الذين وصلوا لاحقاً إلى الموقع مشهداً من الدمار المطلق. لم يكن هناك أي ناجين في الجوار المباشر. كانت المجموعة تسافر نحو مراكز التجارة الشمالية.
فشلت محاولات الإنقاذ في الوصول إلى الموقع قبل أن تؤثر الجفاف على الضحايا. الاتصالات في هذا القطاع من الحدود غير موجودة. لم يتم الإبلاغ عن العطل للسلطات حتى مرت مركبة ثانية عبر الموقع بعد أيام.
تستخدم هذه الطرق الانتقالية بشكل متكرر من قبل التجار والمهاجرين على حد سواء. التنظيم يكاد يكون مستحيلاً بسبب الحجم الهائل للمنطقة. يعمل العديد من السائقين بدون إمدادات طوارئ كافية أو أدوات اتصال احتياطية.
بدأت قوات الأمن الإقليمية عملية استعادة لنقل الضحايا. لا يزال تحديد هوية المتوفين مهمة صعبة للمحافظين المحليين. معظم الأفراد لم يكن لديهم وثائق هوية مناسبة معهم.
تجمع العائلات الآن في نقاط النقل الإقليمية بحثاً عن أخبار عن أقاربهم المفقودين. تبقى البيانات الرسمية حذرة بينما تستمر التحقيقات في نقطة انطلاق المركبة. وقعت حوادث مماثلة في هذا الممر طوال العام.
يظل عبور الصحراء واحداً من أخطر الطرق لأولئك الذين يتحركون عبر الساحل. تؤدي الأعطال الميكانيكية على هذه المسارات المنسية دائماً تقريباً إلى وقوع إصابات جماعية. لم تقترح السلطات بعد خطة لزيادة الدوريات في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

