كان فن المشاركة في الماضي بسيطًا - لقطة، ابتسامة، مقطع قصير من ضوء الشمس على البشرة. لكن لغة السرد الرقمي تتطور مرة أخرى. هذا الأسبوع، كشفت إنستغرام عن طبقة جديدة من الخيال: تحرير الصور ومقاطع الفيديو المدعوم بالذكاء الاصطناعي المدمج مباشرة في القصص.
تحت قسم يسمى *إعادة التصميم*، تحول هذه الميزة الطريقة التي يصنع بها المستخدمون لحظاتهم العابرة. مع بضع نقرات، يمكن الآن إضافة، إزالة، أو تعديل العناصر في الصور أو المقاطع - كما لو أن العدسة نفسها يمكن أن تحلم. قد تجد صورة سيلفي عادية خلفيات جديدة؛ قد تتلألأ مشهد هادئ في المساء مع تساقط الثلوج أو تتلألأ بالنيران. الأدوات ليست إضافات خارجية بل مدمجة بسلاسة في الواجهة، مما يدمج الإبداع والعفوية.
تتخيل ميتا، الشركة الأم لإنستغرام، أن هذه خطوة نحو التعبير المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث يتفاعل المستخدمون أقل مع الفلاتر وأكثر مع الإمكانيات. إنها علامة على تحول لطيف من التعزيز إلى التأليف - حيث تصبح كل صورة قابلة للتعديل بلغة الخيال، وليس القيود.
ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تثير تأملات مألوفة. مع تحول الذكاء الاصطناعي إلى الشريك غير المرئي في إنشاء صورنا، تأخذ الأصالة أبعادًا جديدة من المعنى. تتلاشى الحدود بين الذاكرة والتصميم مرة أخرى، مما يذكرنا بأن كل "قصة" هي سجل وإعادة تخيل في آن واحد.
### تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي بعض الصور في هذه المقالة قد تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط.
### المصادر
ميتا؛ تك كرانش؛ ذا فيرج؛ رويترز
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




