بدأت، كما تبدأ العديد من الحكايات الحديثة، بصورة — حيوية، مقنعة، ومزيفة تمامًا. في نيوارك، نيو جيرسي، هرع ضباط الشرطة عبر ساحات الشقق والأزقة بعد تقارير عن قرود هاربة. بدت الصور المنتشرة على الإنترنت لا تقبل الشك: قردة تتشبث بالشرفات، تعبر الحدائق، تتطلع من خلال الأبواب الزجاجية. ولكن عندما انتهت المطاردة، كان هناك فقط صمت — لا حيوانات، لا آثار، فقط أوهام تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
أكدت السلطات أن الصور كانت مزيفة، تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي وتداولت على نطاق واسع بما يكفي لتحفيز مكالمات هلع وبحث شامل. قام الضباط بتفتيش المنطقة، مستجيبين كما يفعلون مع أي تقرير موثوق عن الحياة البرية. ومع ذلك، ما وجدوه كان خدعة تمزج بين الفكاهة والارتباك، والصعوبة المتزايدة في تمييز الحقيقي من غير الحقيقي في العصر الرقمي.
بالنسبة لسكان نيوارك، كانت الحادثة كوميدية ومقلقة في آن واحد — تعكس مدى سرعة يمكن أن تblur الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي الثقة في التنبيهات العامة. ما كان يتطلب سابقًا كاميرا وشاهدًا يحتاج الآن فقط إلى موجه وخيال. وقد حث المسؤولون منذ ذلك الحين الجمهور على التحقق من المعلومات قبل المشاركة، مشيرين إلى أن التقارير الكاذبة يمكن أن تحول موارد الطوارئ وتزيد من الخوف غير الضروري.
في مدينة اعتادت على غير المتوقع، كشفت هذه الفزعة الأخيرة شيئًا عميقًا بهدوء: أنه في عالم مشبع بالصور، أصبح الحقيقة هاربة مثل القرود التي لم توجد أبدًا.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي
بعض الصور في هذه المقالة قد تكون تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية وتعليمية فقط. *المصادر
أسوشيتد برس؛ إن بي سي نيوز؛ نيويورك تايمز؛ رويترز
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




