في سكون السماء الليلية خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل وقت طويل من وجود الأقمار الصناعية المدارية، كانت الألواح الفوتوغرافية الزجاجية تلتقط السماء بهدوء. على مدى عقود، ظهرت آلاف الومضات القصيرة الشبيهة بالنجوم — ما يسميه علماء الفلك "الظواهر العابرة" — في تعريض واحد واختفت في التالي، دون تفسير لأصلها. ومع ذلك، فتحت دراسة جديدة الباب أمام احتمال مثير: قد تكون هذه الأضواء العابرة مرتبطة ببزوغ عصر الطاقة النووية.
قام الباحثون بفحص بيانات أرشيفية من مشروع "المصادر المتلاشية والظاهرة خلال قرن من الملاحظات" (VASCO)، الذي قام بمسح الألواح الرقمية من مسح سماء مرصد بالومار (POSS-I) الذي تم التقاطه بين عامي 1949 و1957. من بين أكثر من 100,000 صورة، حددوا حالات حيث ظهرت نقطة ساطعة في تعريض واحد لكنها لم تظهر في أي صورة مسح سابقة أو لاحقة. لم يكن من السهل تجاهل هذه الحالات كعيوب في الألواح، أو آثار من المستحلب، أو ظواهر سماوية طبيعية.
جاءت المفاجأة عندما قام الفريق بمقارنة تواريخ هذه الظواهر العابرة مع الانفجارات النووية المعروفة فوق الأرض — التي نفذتها الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي، والمملكة المتحدة خلال تلك الفترة. كانت النتيجة: الليالي التي تلت يومًا من اختبار نووي كانت أكثر احتمالًا بنسبة 45% لإظهار ظاهرة عابرة مقارنة بالليالي التي لم يكن فيها نافذة اختبار. كان أقوى ارتباط موجودًا في اليوم التالي للاختبار.
علاوة على ذلك، قارن الباحثون حدوث الظواهر العابرة مع التقارير التاريخية لما يُعرف الآن بالظواهر الشاذة غير المحددة (UAPs) — المصطلح الحديث لما كان يُطلق عليه سابقًا الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs). وجدوا أنه عندما كانت هناك المزيد من تقارير UAP في ليلة معينة، زاد عدد الظواهر العابرة بنحو 8.5% مع كل تقرير إضافي.
تنويه حول الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي: الرسوم التوضيحية المولدة بالذكاء الاصطناعي لأغراض تحريرية فقط.
المصادر: ScienceAlert Phys org
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




