قصة فيروسية على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بمراهقة فرنسية يُزعم أنها استيقظت مقتنعة بأنها عاشت سبع سنوات في كون بديل، وقد أثارت اهتمامًا واسعًا ونقاشًا عبر الإنترنت. وفقًا للمنشورات المتداولة على الإنترنت، يُقال إن المراهقة اعتقدت أنها عاشت حياة بديلة كاملة حيث ربت أطفالًا وبنت عائلة، لتدرك لاحقًا أن تلك التجارب لم تكن حقيقية. التأثير العاطفي للتجربة المزعومة تركها تكافح مع الحزن والارتباك. سرعان ما اكتسبت القصة زخمًا بسبب تشابهها مع المناقشات المتعلقة بالأحلام الواضحة، والذكريات الزائفة، والصدمات النفسية، والانفصال، والنظريات المتعلقة بالواقع البديل. تخيل المستخدمون عبر الإنترنت تفسيرات عصبية، وحالات أحلام حية، وحالات صحية عقلية يمكن أن تblur الخط الفاصل بين الواقع والإدراك. يشير خبراء الصحة النفسية إلى أن التجارب النفسية المكثفة يمكن أن تشعر أحيانًا بأنها حقيقية للغاية بسبب قدرة الدماغ على إنشاء ذكريات عاطفية وحسية مفصلة خلال حالات الوعي المتغيرة، أو الصدمات، أو بعض الحلقات العصبية. بينما اعتبر العديد من المستخدمين عبر الإنترنت القصة كدليل يدعم نظريات الكون المتعدد أو التفسيرات الخارقة للطبيعة، لا توجد حاليًا أدلة علمية تؤكد تجارب الكون البديل بالمعنى الحرفي. تسلط الانتباه الفيروسي الضوء على تزايد اهتمام الجمهور بالوعي، والذاكرة، والأحلام، والتعقيدات غير المستكشفة للعقل البشري.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




