اعتبارًا من 31 يناير 2026، فتحت الحكومة الأمريكية تحقيقًا في مزاعم مقلقة تفيد بأن ميتا، الشركة الأم لواتساب، قد تمتلك القدرة على قراءة رسائل المستخدمين المشفرة. ويعزى هذا التحقيق جزئيًا إلى مزاعم من متعاقدين سابقين يؤكدون أن بعض موظفي ميتا يمكنهم تجاوز بروتوكولات التشفير والوصول إلى رسائل المستخدمين.
تشير المزاعم، التي تم نقلها عبر تقرير بلومبرغ، إلى أن هؤلاء الأفراد كان لديهم "وصول غير مقيد" إلى رسائل واتساب عبر نظام تكليف داخلي، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن فعالية التشفير من طرف إلى طرف (E2EE) الذي تقدمه واتساب. لطالما اعتبرت واتساب E2EE ميزة رئيسية، مؤكدة للمستخدمين أن رسائلهم آمنة ولا يمكن الوصول إليها إلا من قبل المرسل والمستلم.
ردًا على هذه المزاعم، أصدر المتحدث باسم ميتا، آندي ستون، بيانًا ينفي فيه المزاعم بشكل قاطع. وأصر على أن فكرة وصول الموظفين إلى الرسائل المشفرة "خاطئة تمامًا وسخيفة."
استكشاف القضايا الأساسية
بالإضافة إلى الجدل، أفادت التقارير أن مكتب الصناعة والأمن (BIS) الأمريكي قد نفى التحقيق وأكد أن المزاعم المقدمة من المتعاقدين السابقين غير مثبتة. أوضح المتحدث باسمهم أنه لا يوجد حاليًا أي تحقيق بشأن واتساب أو ميتا لانتهاكات تتعلق بقوانين التصدير.
تعتبر ضمانات واتساب بشأن التشفير أمرًا حيويًا، خاصة في ظل المخاوف الواسعة النطاق بشأن الخصوصية وأمان البيانات على المنصات الرقمية. يأتي هذا التحقيق في أعقاب دعوى جماعية تم رفعها ضد واتساب، والتي تزعم أن الشركة تخدع المستخدمين بشأن إمكانية الوصول إلى رسائلهم. تعكس هذه التدقيقات القانونية الطلب المتزايد على الشفافية والمساءلة في صناعة التكنولوجيا.
بينما تظل هذه المزاعم غير مثبتة، فإنها تسلط الضوء على نقاش حاسم حول الثقة في الاتصالات الرقمية. مع هيمنة المنصات بشكل متزايد على كيفية مشاركة الناس للمعلومات، أصبح ضمان أن يظل التشفير وعدًا يمكن التحقق منه بدلاً من مجرد ادعاء تسويقي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




