سيدني — تصادم أمامي مروع وصفه الشهود بأنه حادث "كاميكازي" متعمد أسفر عن مقتل امرأة واحدة وترك أخرى تكافح من أجل حياتها في حالة حرجة، بعد عبور مركبة بسرعة عالية على طريق سريع ضاحوي رئيسي.
وقعت الحادثة العنيفة خلال ساعة الذروة الصباحية عندما عبرت سيارة سيدان مسرعة على ما يبدو الشريط الوسطي المركزي إلى حركة المرور القادمة بسرعة شديدة، مما أدى إلى اصطدامها مباشرة بسيارة هاتشباك قادمة. وأخبر الشهود في موقع الحادث الشرطة أن سائق السيارة السيدان لم يبذل أي محاولة واضحة للفرملة أو الانحراف قبل الاصطدام، مما دفع المحققين إلى اعتبار التصادم عملاً متعمدًا من العدوان.
هرعت فرق الطوارئ إلى موقع الحادث وكافحت لاستخراج السائقين المحاصرين داخل المركبات المحطمة. تعرضت السائقة البالغة من العمر 42 عامًا في سيارة الهاتشباك لإصابات كارثية وتم إعلان وفاتها في مكان الحادث على الرغم من جهود الإنعاش المكثفة من قبل المستجيبين الأوائل.
تم قطع السائقة البالغة من العمر 35 عامًا من سيارتها بعد عملية استخراج استمرت ساعة. تم نقلها جواً إلى مركز صدمات إقليمي تعاني من إصابات داخلية خطيرة وصدمة رأس حرجة، حيث لا تزال في وحدة العناية المركزة تحت حراسة الشرطة.
أغلقت السلطات الطريق السريع في كلا الاتجاهين بينما تقوم وحدات التحقيق في الحوادث الكبرى بمسح المنطقة بحثًا عن لقطات كاميرات المراقبة، والأدلة الميكانيكية، وآثار الانزلاق. أكد المتحدثون باسم الشرطة أن الفرق الجنائية تفحص خلفية السائق وبيانات السيارة لتحديد الدافع الدقيق وراء الحادث، بينما تناشد أي سائقين لديهم لقطات كاميرا داش للحادث بالتقدم على الفور.
أثارت الحادثة الصادمة حزنًا واسع النطاق وغضبًا في المجتمع المحيط، حيث قام السكان المحليون بإقامة نصب تذكاري مؤقت من الزهور والشموع بالقرب من موقع الحادث. يدعو دعاة السلامة على الطرق وقادة المجتمع إلى مراجعات فورية للبنية التحتية على طول امتداد الطريق السريع، مطالبين بتركيب حواجز خرسانية معززة على الشريط الوسطي لمنع حوادث العبور المستقبلية. في غضون ذلك، تواصل الفرق التحقيق في سجلات الكمبيوتر على متن السيارة وسجلات وسائل التواصل الاجتماعي لبناء جدول زمني أوضح لأفعال السائق قبل الاصطدام القاتل.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




