في ربيع عام 2021، لفت نمط غير عادي انتباه السلطات الصحية في مقاطعة نيو برونزويك الكندية. لاحظ نظام مراقبة مرض كروتزفيلد-جاكوب في كندا (CJDSS) تجمعًا من الأفراد الذين يعانون من أعراض عصبية — مشاكل في الذاكرة، تشنجات عضلية، مشاكل في التوازن وألم غير مفسر — تشبه أمراض البريون النادرة مثل مرض كروتزفيلد-جاكوب ولكنها كانت تختبر سلبًا بشكل متكرر لأمراض البريون المعروفة. أثارت هذه الإشارات قلق الأطباء والعائلات في مناطق شبه جزيرة أكاديا ومونكتون.
مع مرور الأسابيع إلى الأشهر، تم إحالة العشرات من المرضى إلى أطباء الأعصاب، العديد منهم بواسطة الدكتور أليير ماريرو، طبيب أعصاب مقيم في مونكتون. بحلول أواخر عام 2021، كانت السلطات الصحية ووسائل الإعلام تبلغ عن تجمعات من 40-50 حالة محتملة تحمل علامات عصبية غير مفسرة مشابهة، على الرغم من عدم وجود مرض جديد مؤكد.
في عام 2022، خلصت لجنة إشراف من أطباء الأعصاب وخبراء الصحة العامة — بعد مراجعة هذه الحالات الـ 48 الأولية — إلى أن أيًا منها لم يستوفِ معايير متلازمة عصبية جديدة، وأن الحالات كانت تُفسر بشكل أفضل من خلال تشخيصات معروفة تشمل مرض الزهايمر، ومرض باركنسون، واضطرابات القلق، والسرطان، وإصابات مرتبطة بالصدمات. صرحت السلطات الصحية علنًا بعدم وجود دليل يدعم وجود تجمع مرضي جديد.
ومع ذلك، لم تنتهِ الرواية عند هذا الحد. في أوائل عام 2023، أبلغ الدكتور ماريرو عن مجموعة موسعة من المرضى — عددهم في المئات العالية عبر عدة مقاطعات — مما يشير إلى أن الأعراض غير المفسرة قد تشترك في خيوط مشتركة وربما محفزات بيئية. استشهد بعض المدافعين وطلاب الطب بمستويات غير عادية من المبيدات الحشرية مثل الغليفوسات في اختبارات المرضى ودعوا إلى تحقيق أعمق.
في عام 2024، عادت القضية إلى السطح سياسيًا. مع ارتفاع القلق العام وقيام العائلات بالبحث عن إجابات، وعدت الحزب الليبرالي بقيادة سوزان هولت بإجراء تحقيق علمي جديد وشفاف في اللغز كجزء من حملتها الانتخابية، وهو تعهد ساعد الحزب في الفوز بحكومة أغلبية في وقت لاحق من ذلك العام.
بحلول مارس 2025، بدأ كبير المسؤولين الطبيين في نيو برونزويك، الدكتور إيف لوجر، تحقيقًا متجددًا، حيث جمع سجلات من أكثر من 220 مريضًا تم الإبلاغ عنهم بالتعاون مع وكالة الصحة العامة الكندية لتقييم الأنماط والأسباب بشكل أفضل.
في مايو 2025، نشر باحثون من شبكة الصحة الجامعية (UHN) في تورونتو ونيو برونزويك دراسة مراجعة من قبل الأقران في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA Neurology). أعادت هذه الدراسة فحص عينة من الحالات التي تم تصنيفها سابقًا على أنها "لغز" وخلصت إلى أن جميع أعراض المرضى الذين تم مراجعتهم تعود إلى حالات عصبية معروفة، وليس إلى مرض جديد، ولم تجد أي دليل على وجود متلازمة تنكس عصبي جديدة.
جلب 23 يناير 2026 تحديثًا عامًا آخر: أشار التقرير النهائي للتحقيق الإقليمي إلى أنه لم يتم العثور على مرض غامض وأوصى بإجراء اختبارات متابعة وإعادة تقييم سريرية للأفراد المعنيين. سيتم الآن إرسال النتائج ومجموعات البيانات إلى السلطات الصحية الفيدرالية لمراجعة علمية منفصلة، دون الإعلان عن جدول زمني محدد بعد.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي الصور في هذه المقالة هي رسومات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي تهدف فقط إلى التمثيل المفاهيمي.
المصادر (رئيسية موثوقة / متخصصة)
Town and Country Today The Canadian Press / Global News The Guardian Winnipeg Free Press Journal of the American Medical Association (coverage)
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




