في واحدة من أكبر الهجمات في الأشهر الأخيرة، استهدفت القوات الروسية كييف بقصف هائل من الصواريخ والطائرات المسيرة، بما في ذلك صواريخ باليستية فرط صوتية. بدأ الهجوم حوالي الساعة 1 صباحًا بالتوقيت المحلي وتميز بسلسلة من الانفجارات التي هزت الجدران، مما أدى إلى دمار واسع النطاق في المدينة. أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أفراد وإصابة ما يقرب من 100 آخرين.
وثقت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت حوالي 90 صاروخًا و600 طائرة مسيرة في العملية، مما يجعلها هجومًا منسقًا يستهدف بشكل خاص البنية التحتية المدنية. تعرضت كل منطقة في كييف لأضرار، بما في ذلك المناطق المركزية التي شهدت سابقًا عددًا أقل من الهجمات.
أكد الرئيس زيلينسكي أن من بين الصواريخ المستخدمة كان صاروخ أوريشنيك الباليستي متوسط المدى، مما يدل على استخدام روسيا للأسلحة المتقدمة في هذا الهجوم. وهذا يمثل النشر الثالث لصاروخ أوريشنيك ضد أوكرانيا، الذي تم استخدامه سابقًا في ضربات سابقة.
شملت المواقع البارزة المتضررة المتحف الوطني للفنون ومسرح أوبرا كييف، من بين آخرين. كما تعرض مبنى وزارة الخارجية لأضرار، وهو حدث نادر منذ الحرب العالمية الثانية. تكشف أوصاف الشهود عن مشاهد مرعبة، حيث تذكر إحدى سكان كييف: "كانت هناك أصوات... انفجار مرعب. انفجار رهيب. نيران."
كان زيلينسكي قد أصدر تحذيرات قبل ساعات من الهجوم بشأن هجمات محتملة أوسع، وحث المواطنين على البقاء يقظين ضد التهديدات الوشيكة. كما حذرت السفارة الأمريكية في كييف المواطنين من احتمال وقوع ضربات جوية كبيرة، مما تنبأ بالأحداث الشديدة التي تلت ذلك.
مع تطور الوضع، تظل استجابة المجتمع الدولي والدول المجاورة حاسمة، حيث تم بالفعل اتخاذ تدابير عسكرية مثل إرسال مقاتلات في بولندا لحماية الأجواء من أي اقتحامات محتملة أخرى. تؤكد هذه الضربة الصاروخية الأخيرة على تصاعد التوترات والحاجة الملحة إلى حل النزاع المستمر في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

