كان هناك وقت، ليس ببعيد، عندما أصبح صوت تلامس الكؤوس في نهاية يوم العمل خلفية مألوفة للحياة تحت الإغلاق. أعاد الوباء تشكيل روتيننا، ضيق العوالم الاجتماعية ووسع غرف المعيشة لدينا إلى مكاتب وصالات رياضية، وللبعض - حانات ليلية. ما بدأ كمشروب عرضي للاسترخاء أصبح، بالنسبة للكثيرين، نمطًا استمر طويلاً بعد تلاشي قيود الوباء.
تشير نتائج استطلاعات جديدة إلى أن الزيادة في استخدام الكحول التي شهدها العديد منا خلال تلك السنوات غير المؤكدة لم تتلاشى ببساطة في الذاكرة. يشير الباحثون والمهنيون الصحيون إلى بيانات تشير إلى أن استخدام الكحول الضار والسلوكيات المرتبطة به التي ارتفعت خلال الوباء قد ظلت مرتفعة في مناطق مثل أونتاريو وما بعدها، حتى بعد سنوات من أكثر مراحل COVID-19 اضطرابًا.
في أونتاريو، أفاد استطلاع صحة عامة طويل الأمد مؤخرًا أنه على الرغم من أن بعض مقاييس استخدام الكحول قد انخفضت قليلاً عن ذروتها خلال الوباء، إلا أنها لم تعد إلى مستويات ما قبل الوباء. تظل مؤشرات مثل الشرب المفرط مستقرة نسبيًا، مما يشير إلى أن العادات التي تشكلت في عامي 2020 و2021 قد استمرت.
هذه ليست قصة كندية فقط. وجدت دراسة رئيسية في الولايات المتحدة نُشرت في "أنالز أوف إنترنال ميديسين" أن استخدام الكحول نما بشكل حاد بين عامي 2018 و2020 وظل مرتفعًا حتى عام 2022 - بعد فترة الوباء الأكثر حدة - خاصة بين البالغين في منتصف العمر.
ومع ذلك، فإن الصورة العامة مختلطة. تشير استطلاعات أخرى إلى أن استهلاك الكحول الإجمالي قد يتناقص في بعض الفئات - مثل استطلاع غالوب الذي يظهر أدنى معدلات شرب في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من قرن - لكن هذه التحولات لا تمحو الزيادات المستمرة التي لوحظت في مجموعات وسلوكيات خطر معينة.
يؤطر خبراء الصحة العامة هذا النمط على أنه أكثر من مجرد غريب إحصائي. بالنسبة للبعض، أصبح الكحول وسيلة للتعامل مع العزلة أو التوتر أو التغيرات في الروتين خلال فترات الإغلاق؛ بالنسبة للآخرين، أصبح ببساطة عادة متداخلة في نسيج الحياة اليومية. تثير استمرارية هذه العادات تساؤلات حول النتائج الصحية على المدى الطويل، ودور التوتر في استخدام المواد، والاستراتيجيات العامة لمعالجة المخاطر المرتبطة باستهلاك الكحول.
سواء من خلال برامج المجتمع مثل "يناير الجاف" أو الرسائل الصحية الأوسع حول الاعتدال والمخاطر المرتبطة بالكحول، هناك علامات على أن الناس يفكرون بشكل نقدي في علاقتهم بالشرب. ولكن بالنسبة للعديد من الأفراد، ما بدأ كآلية للتكيف خلال فترة الوباء لا يزال يتردد صداه في عام 2026.
إخلاء مسؤولية عن الصور تم إنشاء الصور باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر مركز الإدمان والصحة النفسية (استخدام الكحول بعد الوباء) تغطية أخبار جلوبال عن الاستخدام الضار المستمر للكحول دراسة شرب الوباء من كيك ميديسن/USC استطلاع غالوب حول معدلات استهلاك الكحول الحالية تقرير CBS News عن الزيادات المستمرة في الشرب
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




