اعتبارًا من 16 مايو 2026، أكدت السلطات الصحية في كولومبيا البريطانية أن كنديًا واحدًا قد أظهر نتيجة "إيجابية افتراضية" لفيروس هانتا. كان هذا الفرد جزءًا من مجموعة مكونة من أربعة كنديين في عزلة على جزيرة فانكوفر بعد أن كانوا على متن السفينة السياحية الفاخرة MV Hondius، حيث تم الإبلاغ عن تفشي سلالة أنديز من الفيروس.
قدمت الدكتورة بوني هنري، المسؤولة الصحية الإقليمية، تحديثًا، مشيرة إلى أن المريض قد طور أعراضًا خفيفة، بما في ذلك صداع وحمى، وتم اختباره في مستشفى في فيكتوريا. جاءت النتيجة في وقت متأخر من يوم الجمعة، مما أدى إلى مراقبة صارمة والالتزام بالبروتوكولات الصحية.
من بين الركاب المتبقين، قدم فرد آخر أعراضًا طفيفة لكنه أظهر نتيجة سلبية. الزوجان المعنيان، اللذان في السبعينيات من عمرهما ومن يوكون، تم نقلهما إلى كولومبيا البريطانية بعد مغادرتهما الرحلة البحرية، التي كانت في رحلة استكشافية قطبية منذ 1 أبريل 2026.
تم إرسال عينات من المريض إلى المختبر الوطني للميكروبيولوجيا في وينيبيغ للتأكيد، مع توقع النتائج قريبًا. طمأنت الدكتورة هنري الجمهور بأن الخطر العام على السكان يبقى منخفضًا، مشددة على أن تدابير السيطرة على العدوى كانت موجودة منذ اللحظة التي دخل فيها الركاب كولومبيا البريطانية.
من الجدير بالذكر أن فيروس هانتا ينتشر عادةً عن طريق القوارض، وعلى الرغم من أن المرض الشديد يمكن أن يحدث، إلا أنه لا يُعتبر له القدرة على التسبب في جائحة. يراقب مسؤولو الصحة الوضع عن كثب، مع إبقاء الجمهور على اطلاع بأي تطورات تتعلق بالفيروس ومخاطر انتقاله.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




