غادر ماثيو غروتر، المواطن الجنوب أفريقي المرتبط بحركة النازيين الجدد، أستراليا بعد إلغاء تأشيرته من قبل وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك. كان غروتر في دائرة الضوء بعد مشاركته في احتجاج لشبكة الاشتراكيين الوطنيين (NSN) خارج برلمان نيو ساوث ويلز، حيث دعا هو وآخرون إلى "إلغاء اللوبي اليهودي".
تم إلغاء تأشيرته في نوفمبر بعد أن تم احتجازه في مركز الهجرة من قبل قوة الحدود الأسترالية. في تلك المرحلة، تم منح غروتر خيار إما مغادرة البلاد طواعية أو استئناف القرار. تشير التقارير إلى أنه اختار المغادرة طواعية، برفقة زوجته وطفله الصغير.
خلال الاحتجاج، الذي وقع في 8 نوفمبر، عرض حوالي 60 فردًا يرتدون الأسود لافتة تحمل رسالتهم المثيرة للجدل بينما كانوا يهتفون بشعارات مرتبطة بالأيديولوجية النازية. أثار هذا الاحتجاج ردود فعل كبيرة وأدى إلى مناقشات حول فرض قيود أكثر صرامة على مثل هذه التجمعات داخل الولاية.
أكد الوزير بيرك أن الحكومة الأسترالية تتمسك بمبدأ قوي بأن حاملي التأشيرات يعتبرون ضيوفًا ويجب عليهم الالتزام بقيم البلاد. وقال: "إذا ظهر شخص ما بغرض الإساءة إلى الناس وتدمير المكان وإلحاق الضرر بالتماسك، يمكنك أن تطلب منه المغادرة."
أدى الحادث إلى دفع حكومة نيو ساوث ويلز للنظر في تدابير تشريعية جديدة لمنع الأنشطة النازية الجديدة في الولاية، مما يعكس القلق المتزايد بشأن خطاب الكراهية والأيديولوجيات المتطرفة في أستراليا.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




