لابينسك، كراسنودار كراي، روسيا — اندلع حريق كبير في وقت متأخر من الليل في مستودع نفط رئيسي في مركز الصناعة في منطقة كراسنودار، وفقًا لما أفادت به السلطات بعد ما وصفته المصادر المحلية ووسائل الإعلام الأوكرانية بأنه هجوم بطائرة مسيرة على المنشأة.
اندلع الحريق في صباح يوم الاثنين 16 مارس 2026 بعد ضربة مزعومة من الطائرات بدون طيار، التي أشعلت عدة خزانات لتخزين الوقود وأرسلت دخانًا أسود كثيفًا يتصاعد فوق المنطقة الصناعية. تم نشر خدمات الطوارئ الإقليمية، بما في ذلك عدة فرق إطفاء وموظفين من وزارة الطوارئ الروسية، إلى مكان الحادث لاحتواء النيران ومنع الانفجارات الإضافية.
أكد المسؤولون المحليون أن الحريق بدأ داخل منطقة التخزين في مستودع النفط بعد الهجوم، على الرغم من أنهم لم يوضحوا علنًا كيفية تنفيذ الضربة. كان المستودع — جزءًا من شبكة أوسع من لوجستيات الوقود التي تلبي الاحتياجات المحلية وطرق الوقود العسكرية — مشتعلاً بينما كانت الفرق تكافح للسيطرة على الوضع.
لم يتم إصدار أرقام رسمية للضحايا، وتقارير أولية تشير إلى عدم وجود إصابات مؤكدة فورية بين عمال المستودع أو أفراد الطوارئ. تم نصح السكان في المجتمعات القريبة بالبقاء في منازلهم وتجنب المنطقة بسبب خطر انتشار الدخان واحتمال سقوط الحطام.
تسلط الحادثة الضوء على نطاق الهجمات الجوية المتزايد على البنية التحتية للطاقة الروسية في ظل الحرب المستمرة مع أوكرانيا. استهدفت القوات الأوكرانية عدة مواقع للطاقة في عمق الأراضي الروسية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك مصافي النفط ومحطات الضخ عبر كراسنودار كراي.
يقول المحللون إن مثل هذه الهجمات تهدف إلى تعطيل لوجستيات الطاقة الروسية وإضعاف الشبكات الداعمة الرئيسية التي تدعم كل من إمدادات الطاقة المدنية والعمليات العسكرية. لقد تأثرت منطقة كراسنودار — موطن لمصافي التكرير المهمة ومحطات التصدير — مرارًا بمثل هذه الضربات، التي أشعلت حرائق وأجبرت على تعطيلات مؤقتة.
تواصل السلطات التحقيق في مدى الأضرار في مستودع لابينسك وتقييم المدة التي قد تستغرقها لاستعادة العمليات الكاملة. تراقب فرق الاستجابة للطوارئ الوضع عن كثب بينما تستمر الجهود لإخماد النقاط الساخنة المتبقية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




