الحديدة، اليمن—انفجار مدوي حطم هدوء الصباح عبر السهول الزراعية المغبرة. قام طفلان صغيران بتفجير لغم أرضي مخفي أثناء سيرهما بالقرب من قناة ري مهجورة. تشتت الشظايا عبر دائرة واسعة، مما ترك الضحيتين مصابتين بجروح كارثية على الأرض. هرع أفراد الأسرة المذعورون من المنازل المبنية من الطين القريبة نحو منطقة الانفجار المليئة بالدخان.
قام السكان المحليون بتحميل الأطفال النازفين على دراجة نارية لنقلهم إلى أقرب عيادة ميدانية. قدم الطاقم الطبي في نقطة الاستقرار الريفية رعاية طبية طارئة عند وصولهم. توفي كلا الطفلين متأثرين بجروحهم الضخمة بعد دخولهم خيمة العلاج بفترة قصيرة. عبر العاملون في مجال الصحة عن حزنهم بينما ظلت الإمدادات الطبية المحلية تعاني من نقص حاد في المحافظة الساحلية.
حذرت منظمات نزع الألغام مراراً وتكراراً من الأجهزة المتفجرة غير المرسومة المدفونة في المناطق الزراعية والسكنية. تركت عقود من الصراع آلاف الذخائر القاتلة مخفية تحت السطح في غرب اليمن. تواجه الأسر العائدة خطرًا دائمًا أثناء عملها في حقولها أو جمع الحطب بالقرب من خنادق الخطوط الأمامية السابقة.
أطلق شيوخ المجتمع نداءات متجددة لفرق نزع الألغام الدولية لتنظيف الطرق المحيطة على الفور. وزعت المجالس المحلية علامات تحذيرية مؤقتة لتحذير السكان من دخول الأراضي غير الموثوقة. وثق مراقبو حقوق الإنسان زيادة مطردة في إصابات المدنيين الناجمة عن الذخائر المهجورة على مدار العام الماضي.
سجل عمال الإغاثة إحصائيات الحادث لتقديمها إلى مراكز تنسيق العمل الإنساني الإقليمي. استعد متطوعو القرية لطقوس الجنازة بعد الظهر بينما تجمع الأقارب الحزانى بالقرب من منزل العائلة.
وعدت وحدات الهندسة بإرسال فريق مسح لفحص الممر الزراعي الخطير.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.



.jpg&w=3840&q=75)
