اعتبارًا من 24 مايو 2026، وافقت إيران من حيث المبدأ على التخلص من اليورانيوم المخصب بشكل كبير كجزء من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وفقًا لمسؤول كبير في إدارة ترامب. على الرغم من أن الاتفاق يمثل تقدمًا، حذر المسؤول من أن الاتفاق الرسمي قد لا يتم توقيعه قريبًا.
كانت المفاوضات معقدة، ووصفها المسؤول بأنها بطيئة وغير شفافة، حيث لا يزال الطرفان يعملان على التفاصيل النهائية. من المتوقع أن تكون الترتيبات عملية من خطوتين. مقابل التخلص من اليورانيوم المخصب، تخطط الولايات المتحدة لرفع حصارها وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ضروريًا للشحن الدولي.
تهدف هذه المفاوضات إلى ضمان التزام إيران ليس فقط بالتخلي عن يورانيومها المخصب، ولكن أيضًا لحل القضايا الأخرى المتعلقة بالنووي. تعتقد الولايات المتحدة أن هذا الاتفاق المقترح أكثر ملاءمة من اتفاق 2015 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي سمح بمستويات معينة من تخصيب اليورانيوم.
لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن تجميد الأصول الإيرانية كجزء من الاتفاق. تؤكد الإدارة الأمريكية أن تخفيف العقوبات سيعتمد على التزام إيران بالاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالتخلص من المواد النووية.
تشير التقارير إلى مناقشات رفيعة المستوى جارية تشمل شخصيات مثل نائب الرئيس جي دي فانس، ومبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر. بينما يبقى ترامب متفائلًا وقد أشار إلى تنازلات كبيرة من الجانب الإيراني، إلا أنه يواصل التأكيد على أهمية عدم التسرع في أي اتفاق نهائي، مشيرًا إلى أن الوقت في صالح الولايات المتحدة.
بشكل عام، تعكس هذه التطورات تحولًا ملحوظًا في المفاوضات الإيرانية وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة. ستتضح النتائج والاتفاق النهائي في الأيام القادمة بينما يعمل الطرفان على تجاوز التعقيدات الكامنة في مثل هذه الدبلوماسية عالية المخاطر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

