في 2 فبراير 2026، وصل شاب فرنسي يبلغ من العمر 24 عامًا إلى مستشفى رانغويل في تولوز، يعاني من ألم شديد. حدد الطاقم الطبي بسرعة أن سبب انزعاجه هو قذيفة مدفعية بطول ثمانية بوصات من الحرب العالمية الأولى عالقة في مستقيمه. تم اتخاذ إجراءات فورية، مما أدى إلى إجلاء المستشفى كإجراء احترازي، وتم استدعاء خبراء التخلص من القنابل لتقييم الوضع.
عند الاكتشاف، أدرك الطاقم الطبي أن القذيفة كانت ذخيرة حية من عام 1918، مما أثار الإنذار بسبب الخطر المحتمل الذي تمثله. كانت البروتوكولات الطارئة تقضي بإجلاء جميع الموظفين والمرضى بينما قام فريق المتفجرات بإنشاء محيط أمان حول المنشأة.
كان مصدر الألم غير متوقع، وبينما لا تزال الظروف المحددة لكيفية انتهاء القذيفة في مستقيم الرجل قيد التحقيق، تشير التقارير إلى أنه قد يكون جزءًا من حيلة متهورة. أفاد الأطباء بأنهم "معتادون على علاج ضحايا أصيبوا خلال ألعاب جنسية"، لكن الحالات التي تتضمن الذخائر تبقى نادرة للغاية.
بعد الفحص الدقيق والتأكد من أن القذيفة لا تشكل تهديدًا فوريًا، نجح خبراء التخلص من القنابل في إزالة الجسم. بعد هذه المحنة، من المتوقع أن يتعافى المريض تمامًا لكنه لا يزال تحت المراقبة، حيث تفكر السلطات في اتخاذ إجراءات قانونية محتملة تتعلق بالتعامل مع ما يصنف على أنه ذخائر من الفئة A.
هذه الحادثة ليست فريدة من نوعها؛ فهي تتبع حالة سابقة في عام 2022 عندما وصل رجل يبلغ من العمر 88 عامًا أيضًا إلى المستشفى بقذيفة مشابهة من الحرب العالمية الأولى عالقة في مستقيمه، مما أدى إلى جراحة وبروتوكولات إجلاء. تبرز تكرار مثل هذه الحوادث المخاطر الغريبة المرتبطة بالذخائر غير المنفجرة من الصراعات التاريخية التي لا تزال كامنة في البيئات الحديثة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




