القدس — أفيد أن صاروخًا أطلقه حزب الله استهدف محطة اتصالات فضائية إسرائيلية قرب مدينة بيت شيمش، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في تبادل النيران المستمر بين إسرائيل والمجموعة اللبنانية.
وفقًا لمصادر أمنية إسرائيلية، تم إطلاق الصاروخ من جنوب لبنان وسافر عميقًا داخل وسط إسرائيل قبل أن يصطدم بالمنشأة الفضائية. يُعتقد أن هذه المنشأة تلعب دورًا في الاتصالات العسكرية ونقل البيانات المستخدمة من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية.
دوت صفارات الإنذار في أجزاء من وسط إسرائيل بينما اكتشفت أنظمة الرادار الجسم القادم. حاولت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية اعتراض الصاروخ، لكن التقارير الأولية تشير إلى أن جسمًا واحدًا على الأقل وصل إلى محيط المنشأة.
تم إرسال خدمات الطوارئ إلى الموقع بعد فترة وجيزة من الاصطدام. وقالت السلطات إن الضربة تسببت في أضرار للبنية التحتية حول محطة الاتصالات الفضائية، على الرغم من أن المسؤولين لم يكشفوا بعد عن تفاصيل كاملة بشأن الضحايا أو مدى الاضطراب التشغيلي.
تحتوي المنطقة المحيطة ببيت شيمش على عدة منشآت اتصالات وبنية تحتية استراتيجية تدعم عمليات الأمن القومي. يقول المحللون إن الضربة الناجحة على مثل هذه المنشآت قد تؤثر مؤقتًا على الاتصالات العسكرية أو قدرات المراقبة.
تأتي الهجمة في ظل تصاعد الأعمال العدائية عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله. على مدار الأيام القليلة الماضية، أطلقت المجموعة عدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة نحو الأراضي الإسرائيلية، بينما نفذت إسرائيل غارات جوية تستهدف مواقع حزب الله في جنوب لبنان.
حذر المسؤولون الإسرائيليون من أن الهجمات على المنشآت الاستراتيجية ستؤدي إلى رد قوي، مما يثير المخاوف من أن الصراع قد يتوسع أكثر. يشير المراقبون الإقليميون إلى أن استمرار الضربات على البنية التحتية العسكرية الحساسة يزيد من خطر مواجهة أوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
منذ ذلك الحين، قامت قوات الأمن بعزل المنطقة المحيطة بالمنشأة بينما يقوم المحققون بتقييم الأضرار وتحديد كيفية تمكن الصاروخ من الوصول إلى الموقع على الرغم من شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتعددة الطبقات.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




