اعتبارًا من 26 يناير 2026، يواجه شمال اليابان طقسًا شتويًا شديدًا، يتميز بتساقط كثيف للثلوج الذي أثر بشكل كبير على الحياة اليومية ووسائل النقل. شهدت المناطق الواقعة على ساحل بحر اليابان، بما في ذلك محافظتي إشيكاوا ونيغاتا، تساقطًا استثنائيًا للثلوج، حيث وصلت التراكمات إلى 264 سنتيمترًا في بعض المناطق.
أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تنبيهات للثلوج الكثيفة، محذرة من احتمال حدوث اضطرابات في السفر وسط استمرار الظروف الجوية السيئة. بين 21 و25 يناير، تم الإبلاغ عن تراكمات كبيرة، مما أدى إلى طرق زلقة وزيادة خطر الانهيارات الثلجية. ومن الجدير بالذكر أن مدنًا مثل كانازاوا سجلت مستويات غير مسبوقة من الثلوج، حيث سقط أكثر من 64 سنتيمترًا في فترة 24 ساعة فقط.
تأثرت وسائل النقل عبر شمال اليابان بشكل كبير، حيث تم إلغاء العديد من الرحلات الجوية وخدمات القطارات. على سبيل المثال، ألغت شركة ANA Holdings 56 رحلة مما أثر على ما يقرب من 3900 راكب، بشكل أساسي في مطار نيو تشيتوسي بالقرب من سابورو. يُنصح المجتمعات باتخاذ الحذر الشديد، حيث تم إغلاق أجزاء من الطرق الرئيسية وتبقى خدمات الطوارئ في حالة تأهب قصوى.
يُنسب نمط الطقس المستمر إلى كتلة هوائية باردة تتواجد فوق المنطقة، مما يؤدي إلى تساقط الثلوج التي تتجاوز المعدلات الموسمية. يحث المسؤولون السكان على تجنب الخروج غير الضروري، وتُجرى الاستعدادات لإدارة انقطاع التيار الكهربائي والحوادث المتعلقة بالثلوج.
بينما يستمر تساقط الثلوج، تعمل الحكومات المحلية على إزالة الثلوج من الطرق وضمان سلامة الجمهور، مع التأكيد على أهمية اليقظة والاستعداد لمزيد من التقلبات الجوية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




