غواناخواتو، المكسيك—توفي أربعة أشخاص بعد ظهر يوم الأربعاء عندما فتح مجموعة من المهاجمين المدججين بالسلاح النار داخل سوق بلدي مزدحم. وقع الهجوم دون سابق إنذار بينما كان المتسوقون والبائعون يتحركون بين أكشاك المنتجات خلال ساعات الذروة التجارية. أفاد الشهود أنهم سمعوا عدة طلقات نارية من عيار كبير قبل أن يفر المهاجمون من المكان في سيارة كانت تنتظرهم.
وصلت وحدات الشرطة المحلية والحرس الوطني لتجد الفوضى داخل القاعة المغطاة بينما كان التجار المرعوبون يبحثون عن ملاذ. أكد المسعفون أن أربعة أفراد توفوا متأثرين بجروح ناتجة عن طلقات نارية قبل أن يتمكن النقل الطبي من البدء. قامت مكتب المدعي العام المحلي بنشر فرق الطب الشرعي لجمع عشرات من قذائف الرصاص المستهلكة من الأرضية الخرسانية.
تشير التقارير الاستخباراتية الأولية إلى أن إطلاق النار ناتج عن نزاعات مستمرة على النفوذ بين فصائل إجرامية محلية متنافسة. قام المحققون بتطويق الكتل التجارية المحيطة لإجراء مقابلات مع الشهود المرعوبين وتأمين لقطات المراقبة. علقت السلطات البلدية جميع الأنشطة التجارية في المنشأة المتضررة حتى إشعار آخر.
تجمع السكان الخائفون خلف شريط الشرطة مطالبين بزيادة انتشار قوات الأمن عبر المناطق التجارية. حذرت جمعيات البائعين المحلية المسؤولين البلديين مرارًا وتكرارًا من ارتفاع مطالب الابتزاز ونقاط الضعف الأمنية. أعلنت خزائن الأمن في الولاية عن تعزيز فوري للدوريات التكتيكية عبر البلدية.
نقلت وحدات الطب الشرعي جثث الضحايا إلى الخدمة الطبية الشرعية الإقليمية للتعرف الرسمي. يقوم المحققون بمطابقة الأدلة الباليستية مع عمليات مصادرة الأسلحة النارية الأخيرة عبر المنطقة الوسطى.
تستمر عملية البحث عن السيارة الهاربة بينما تقوم وحدات الاستخبارات الفيدرالية بمراجعة كاميرات رسوم الطرق ولقطات النقل المحلية. رفض مسؤولو السلامة العامة الإفصاح عن مزيد من التفاصيل بينما تظل عمليات التفتيش التكتيكية النشطة جارية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.

.jpg&w=3840&q=75)


