كانغبوكبي — اندلعت أعمال عنف جديدة في منطقة كانغبوكبي في مانيبور حيث تم إحراق ما لا يقل عن 25 منزلاً إضافياً من قبل مخربين مجهولين في قرية تيبورام يوم الأربعاء، 2 سبتمبر 2026. يقع الهجوم تحت ولاية مركز شرطة تشالوا، مما يمثل تصعيداً حاداً في التوترات المحلية بعد حرائق متكررة وإطلاق نار متقطع على طول طريق إمفال–تامنجلون (IT).
وفقاً للتقارير المحلية ومصادر القرية، هاجم مخربون مسلحون قرية تيبورام في وقت مبكر من الصباح. استهدف الجناة بشكل منهجي الهياكل السكنية، وأشعلوا فيها النيران قبل الفرار من المكان. من بين الهياكل المدمرة كانت منازل تعود لسكان محليين، بما في ذلك أعضاء من المجتمع النيبالي، إلى جانب مخازن الحبوب والإمدادات المنزلية الحيوية.
أفاد السكان بسماعهم إطلاق نار كثيف قبل بدء الحرائق. تم إجبار القرويين النازحين، العديد منهم الذين عادوا مؤخراً إلى المنطقة بعد الفرار من اشتباكات سابقة، مرة أخرى على الفرار بحثاً عن الأمان نحو المستوطنات المجاورة.
تأتي الحرائق في تيبورام بعد تكرار أعمال العنف على طول ممر طريق IT. قبل يوم واحد، تعرضت المستوطنات القريبة لهجمات مماثلة حيث تم إحراق ما لا يقل عن 10 منازل، وتضررت مركبات، وأصيب قس محلي بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار.
يمر طريق IT عبر منطقة حساسة تضم مجتمعات عرقية متنوعة، بما في ذلك ناغا، وكوك-Zo، والسكان النيباليين. وقد أدانت الهيئات القبلية المحلية، بما في ذلك سلطة قرية ماكوي، بشدة الهجمات المتكررة، متهمة الجماعات المسلحة بمحاولات منهجية لترويع السكان وإجبارهم على النزوح.
قامت الشرطة المحلية والقوات الأمنية المركزية بإرسال وحدات معززة إلى منطقة تشالوا لاستقرار الوضع ومنع المزيد من الانتقام. بينما أقام أفراد الأمن نقاط تفتيش ودوريات على طول طرق النقل الرئيسية، فإن التحديات التضاريسية والجغرافيا النائية قد عرقلت جهود الاستجابة السريعة.
أفادت السلطات المحلية بأن تحقيقاً في الحرائق وتحديد المخربين جارٍ حالياً. لم تعلن أي مجموعة رسمياً مسؤوليتها عن الهجوم. لا يزال الإنذار العالي مفروضاً في جميع أنحاء كانغبوكبي بينما تحاول القوات الأمنية استعادة الهدوء.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.





