تتزايد المخاوف من تعبئة عسكرية جديدة في روسيا وسط تقارير تفيد بأن السلطات تستخدم الترهيب للضغط على المجندين المحتملين. يقول النقاد إن المسؤولين قد يعتمدون على تهديدات في أماكن العمل، وضغوط إدارية، أو تحذيرات قانونية لتشجيع التجنيد، على الرغم من أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل. هذه التقارير تغذي القلق بين الأسر والرجال في سن التجنيد، خاصة مع استمرار الحرب في أوكرانيا. لم تعلن موسكو رسميًا عن تعبئة جديدة على مستوى البلاد، مما يترك حالة من عدم اليقين بشأن خطط التجنيد ونوايا الحكومة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




