في مكالمة أرباح حديثة، كشف إيلون ماسك أن تسلا تخطط لإنهاء إنتاج سيارتها الرائدة طراز S سيدان وطراز X SUV بحلول الربع الثاني من عام 2026. عبّر ماسك عن أن هذا القرار، على الرغم من كونه عاطفيًا بعض الشيء، هو جزء من استراتيجية أوسع للتركيز على تطوير أوبتيموس، خط تسلا من الروبوتات البشرية. وقال: "لقد حان الوقت لإنهاء برامج S و X... إنه جزء من تحولنا العام نحو مستقبل مستقل."
لقد كانت طرازات S و X، التي ظهرت في عامي 2012 و2015 على التوالي، محورية في تأسيس تسلا كقائد في سوق السيارات الكهربائية (EV). ومع ذلك، تشير الاتجاهات الأخيرة في المبيعات إلى تراجع، حيث أفادت تسلا بتراجع بنسبة 46% في صافي الدخل للعام الماضي، مما يجعلها أول تراجع سنوي في إيرادات الشركة. استجابةً للمنافسة المتزايدة من الشركات المصنعة مثل BYD في الصين، أوضح ماسك تحولًا في الأولويات نحو الروبوتات، مؤكدًا أن تسلا ستستخدم منشأة فريمونت لإنشاء الروبوتات بدلاً من مكونات السيارات.
سلط ماسك الضوء على أن التغييرات تهدف إلى تعزيز موقف تسلا في السوق من خلال التركيز على التقدم في خدمات الروبوتات والتقنيات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أنه لدعم هذه الرؤية المستقبلية، فإن إعادة تخصيص الموارد، بما في ذلك المساحة في المصنع المخصصة حاليًا لطرازات S و X، أمر ضروري.
في تصريحاته، دعا ماسك المشترين المحتملين لطلب سياراتهم من طراز S و X بسرعة، مشيرًا إلى إطار زمني محدود لهذه الطرازات. يبدأ سعر طراز S حاليًا من حوالي 95,000 دولار، بينما يبدأ طراز X من حوالي 100,000 دولار. في الوقت نفسه، شكلت الطرازات الأكثر شعبية لدى تسلا، طراز 3 وطراز Y، ما يقرب من جميع تسليمات تسلا البالغة 1.59 مليون سيارة العام الماضي.
بينما تتجه تسلا نحو الروبوتات، تخطط لزيادة قوتها العاملة وزيادة قدرات الإنتاج بشكل كبير، للتحول لتلبية الطلب المتوقع على روبوتات أوبتيموس. تعكس هذه الخطوة رؤية ماسك لتحويل تسلا من مجرد مصنع للسيارات الكهربائية إلى مبتكر في التقنيات المستقلة والروبوتات والذكاء الاصطناعي، مما يضمن لها موطئ قدم في هذه الصناعات الناشئة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




