سانتو دومينغو، جمهورية الدومينيكان—انزلقت حافلة نقل عام محملة بشكل زائد عن طريق سريع مبلل بالمطر بعد ظهر يوم الاثنين، وسقطت في منحدر عشبي وتدحرجت على جانبها. أدت الأمطار الاستوائية الغزيرة إلى جعل الأسفلت زلقًا بفضل بقايا الزيت، مما تسبب في فقدان السائق السيطرة أثناء التنقل في منحنى مرتفع واسع. تم دفع الركاب الذين كانوا مزدحمين في الممر وصفوف المقاعد للأمام بعنف عندما اخترق المركبة حاجزًا من أسلاك الفولاذ الضعيفة. توقف المواطنون الطيبون وسائقو السيارات المارة على الفور لكسر الزجاج الخلفي وسحب الضحايا المحاصرين من الحطام.
نشرت خدمات الطوارئ أسطولًا من سيارات الإسعاف ووحدات الإنقاذ التي واجهت صعوبة في الوصول إلى موقع الحادث بسبب الفيضانات الشديدة على الطرق الفرعية المجاورة. عالج المسعفون عشرات الركاب المصابين على المنحدر الطيني قبل نقلهم إلى مراكز الصدمات البلدية والمستشفيات الإقليمية. أفاد مسؤولو الصحة العامة أن عدة ركاب تعرضوا لإصابات خطيرة في الرأس وكسور متعددة تتطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا. أكد مفتشو هيئة النقل أن الحافلة كانت تحمل عددًا أكبر بكثير من الركاب مما تسمح به سعتها القانونية.
أغلقت الشرطة حارات الطريق السريع المؤدية إلى العاصمة، مما أدى إلى اختناقات مرورية شديدة امتدت لعدة أميال. وصل ممثلون عن اتحاد النقل إلى موقع الحادث لكنهم رفضوا إصدار بيانات رسمية بشأن تاريخ صيانة المركبة أو عدد الركاب. قامت فرق الطب الشرعي بقياس آثار الانزلاق على الرصيف المبلل لحساب سرعة الحافلة قبل فقدان السيطرة. أشار السائقون الذين يسلكون نفس الطريق إلى أن المياه الراكدة تتجمع بشكل متكرر في ذلك المنحنى بسبب انسداد مصارف المياه.
عملت رافعات ثقيلة تحت زخات المطر المستمرة لرفع المركبة المنكوبة مرة أخرى إلى سطح الطريق السريع. قام عمال البلدية بإزالة الطين وتنظيف الزجاج المحطم من جانب الطريق لاستعادة جزئية لحركة المرور في الشريان المزدحم. تجمع عائلات الركاب في غرف الطوارئ بالمستشفيات بحثًا عن معلومات حول الأقارب المفقودين وقوائم الضحايا. وعد مسؤولو وزارة النقل بإجراء تدقيق فوري لجميع التعاونيات الحضرية المرخصة التي تعمل على طول شبكة الطرق السريعة الحضرية.
صادر المحققون وثائق تسجيل الحافلة وأجروا مقابلات مع الركاب الناجين الذين أفادوا بسماع صرير ميكانيكي عالٍ قبل لحظات من بدء الانزلاق. أصدرت المراكز الطبية طلبات عاجلة للإمدادات الجراحية المتخصصة وتبرعات الدم للتعامل مع تدفق حالات الصدمات. أعلن المدعون العامون أن التهم الجنائية قد تُوجه ضد شركة النقل إذا تم إثبات الإهمال خلال التحقيق. انتهت عمليات الانتشال في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين حيث قامت شاحنات السحب بسحب الحافلة المتضررة بشدة إلى منشأة الاحتجاز.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




