في الأيام التي سبقت الانتخابات العامة المتنازع عليها بشدة في أوغندا في 15 يناير 2026، أصبحت الفضاءات الرقمية ساحة أخرى من التوتر السياسي. في 7 يناير، تحركت هيئة الاتصالات الأوغندية (UCC) لحجب موقع معلومات الناخبين غير المصرح به الذي كان يكتسب شعبية بين المواطنين المتحمسين للمشاركة في العملية الانتخابية. مشيرة إلى مخاوف قانونية وأمنية، وجهت الهيئة مزودي خدمات الإنترنت المرخصين لتقييد الوصول إلى المنصة، وهي خطوة تسلط الضوء على التوازن الدقيق بين الابتكار المدني والسيطرة الرسمية على المعلومات الانتخابية.
كان الموقع المحجوب، المرتبط بمبادرة تكنولوجيا مدنية تُعرف باسم FANON، قد قدم للمستخدمين وسيلة سريعة لتحديد مواقع الاقتراع، وعرض التركيبة السكانية للناخبين، وتلقي التوجيهات إلى مراكز الاقتراع - بما في ذلك باللغات المحلية. كانت جاذبيته قوية بشكل خاص بين الشباب الأوغنديين المتمرسين في التكنولوجيا، والذين وجد العديد منهم أن قنوات معلومات الناخبين الرسمية بطيئة أو صعبة الاستخدام.
ومع ذلك، قالت اللجنة الانتخابية (EC) وUCC إن المنصة تعمل بدون تفويض قانوني وتشكل مخاطر على أمان بيانات الناخبين ونزاهة المعلومات العامة. في إشعار عام، أكدت اللجنة الانتخابية أنها الوحيدة المخولة بموجب الدستور والقانون بتجميع وصيانة ونشر السجل الوطني للناخبين، وأن أي معالجة غير مصرح بها لهذه البيانات يمكن أن تضلل الناخبين أو تكشف المعلومات الشخصية، مما قد ينتهك قانون حماية البيانات والخصوصية وغيرها من القوانين. وبالتالي، اعتُبر الوصول إلى بيانات تسجيل الناخبين أو توزيعها من قبل أطراف ثالثة غير قانوني.
إطار المسؤولين في UCC هذا الإجراء كخطوة وقائية لحماية الأنظمة الانتخابية، وتقليل المعلومات المضللة، وضمان اعتماد الناخبين على مصادر موثوقة ومعتمدة للحصول على تفاصيل حاسمة مثل حالة التسجيل ومواقع الاقتراع. كما أكدوا أنه لم يتم التخطيط لإغلاق الإنترنت على مستوى البلاد وحثوا المواطنين على الاعتماد على البوابات الرسمية مثل موقع اللجنة الانتخابية للحصول على معلومات دقيقة عن الناخبين.
تسلط هذه القرار الضوء على أسئلة أوسع حول الديمقراطية الرقمية والوصول إلى المعلومات في سياق انتخابي مشحون سياسيًا. أشادت مجموعات المناصرة وتكنولوجيا المجتمع بالموقع المحجوب لجعله معلومات الناخبين أكثر سهولة وبديهية، مجادلة بأن مثل هذه الأدوات يمكن أن تساعد في زيادة نسبة المشاركة وتمكين المواطنين. في الوقت نفسه، يقول المسؤولون إن المنصات غير المنظمة يمكن أن تنشر عن غير قصد معلومات غير دقيقة أو حتى تمكين التلاعب بالبيانات، مما يجعل الامتثال القانوني والإشراف ضروريين في الفترة الانتخابية الحساسة.
تأتي هذه الحلقة في ظل تدقيق متزايد قبل الانتخابات في أوغندا، حيث تصاعدت النقاشات حول بيانات الناخبين والشفافية والمشاركة المدنية. مع بقاء أيام قليلة قبل الاقتراع، تضيف هذه الحادثة فصلًا رقميًا إلى المحادثات الجارية حول كيفية إدارة الانتخابات، ومن يحق له السيطرة على البنية التحتية الرقمية التي تدعم المشاركة الديمقراطية.
تنبيه بشأن الصور "المرئيات تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ومخصصة للتمثيل المفاهيمي، وليست صورًا حقيقية."
المصادر أوغندا تحجب موقع الناخبين غير المصرح به قبل الانتخابات — People Daily Digital. UCC تغلق موقع FANON بسبب اختراق قاعدة بيانات الناخبين في EC — Daily Express (أوغندا). كشف: تطبيق الناخبين محجوب قبل أيام من انتخابات أوغندا — The Kenya Times. اللجنة الانتخابية تتنصل من موقع سجل الناخبين غير المصرح به — Uganda Radio Network. اللجنة الانتخابية تحذر من الوصول غير المعتمد إلى بيانات الناخبين — APT News.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




