أدى انفجار غازي في منجم ليوشينيو للفحم في مقاطعة قينيوان، مقاطعة شانشي، إلى وقوع إصابات كبيرة، حيث أفادت السلطات في البداية بوجود ما يصل إلى 90 حالة وفاة. ومع ذلك، قامت التحديثات من وكالة الأنباء الصينية شينخوا بتعديل هذا الرقم، مؤكدة أن عدد القتلى الآن يبلغ 82.
في وقت الانفجار، كان هناك 247 عاملًا في الخدمة تحت الأرض. وقد نجحت عمليات الإنقاذ في إجلاء 201 فرد بحلول صباح اليوم التالي، إلا أن 9 عمال لا يزالون في عداد المفقودين اعتبارًا من 23 مايو 2026. وقد تم تصنيف الانفجار كواحد من أسوأ كوارث التعدين في أكثر من عقد في الصين، مما يسلط الضوء على القضايا المستمرة المتعلقة بالسلامة في صناعة الفحم في البلاد.
قامت السلطات الصينية بتوقيف مديري مجموعة شانشي تونغتشو، الشركة التي تدير منجم ليوشينيو، بينما تستمر التحقيقات في سبب الانفجار. دعا الرئيس شي جين بينغ إلى إنقاذ فوري لأي عمال متبقين وإجراء فحوصات شاملة لمعايير السلامة في التعدين عبر الصناعة.
يعتبر منجم ليوشينيو للفحم، الذي تم إدراجه بالفعل في قائمة المرافق التي تم الإشارة إليها بسبب مخاطر السلامة الشديدة، مثالًا على التحديات التي لا تزال قائمة في قطاع تعدين الفحم في شانشي، الذي لا يزال مساهمًا رئيسيًا في إنتاج الطاقة في الصين ولكنه يحمل تاريخًا سيئًا من الحوادث وانتهاكات السلامة. مع تقدم جهود الإنقاذ والتحقيقات، زادت هذه المأساة من الدعوات للإصلاحات لتحسين تنظيمات وممارسات السلامة في عمليات التعدين في جميع أنحاء البلاد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

