نفذت الصين حكم الإعدام بحق 11 عضواً من عائلة مينغ، وهي منظمة إجرامية معروفة بإدارة عمليات احتيال واسعة النطاق وأماكن قمار غير قانونية في ميانمار. تم الحكم عليهم بالإعدام في سبتمبر 2021 بتهم خطيرة تشمل القتل، الاحتجاز غير القانوني، الاحتيال، وتشغيل كازينوهات غير قانونية.
خلال فترة سيطرتهم، كانت عائلة مينغ تتحكم في لاوككاونغ، وهي مدينة حدودية أصبحت مركزاً للكازينوهات والبغايا. وقد أُفيد أن أنشطتهم حققت أكثر من 10 مليارات دولار من الإيرادات بين عامي 2016 و2022. ومع ذلك، انتهت فترة حكمهم بشكل مفاجئ في عام 2020 عندما تم اعتقالهم على يد ميليشيات محلية وسط الحرب الأهلية في ميانمار. ثم تم تسليمهم إلى السلطات الصينية.
على مر السنين، كانت عمليات مجموعة مينغ قد جلبت آلاف العمال من الصين، حيث تم تهريب العديد منهم إلى مخططات احتيال عبر الإنترنت تستهدف ضحايا في جميع أنحاء العالم. وقد أدى ذلك إلى غضب وقلق عام في الصين، خاصة بعد أحداث مثل قضية ممثل صيني مشهور تم استدراجه إلى ميانمار تحت ذرائع كاذبة وتوفي هناك لاحقاً.
في نوفمبر من العام الماضي، رفضت المحاكم الصينية استئنافاتهم ضد أحكام الإعدام، مشددة على خطورة الجرائم التي ارتكبتها هذه المجموعة. كما أبرز الحكم عزم الحكومة على مكافحة الجماعات الإجرامية المنظمة التي تهدد سلامة المواطنين.
تعتبر هذه الإعدامات تحذيراً للجماعات الإجرامية الأخرى، مما يظهر عزم الصين على القضاء على عمليات الاحتيال عبر حدودها وخاصة في ميانمار.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




