على مدى عقود، كانت إنجيل التغذية في أمريكا واضحًا: الدهون كانت العدو. استبدلت السمن بالزبدة، واستبدل الحليب الخالي من الدسم بالكريمة، وأصبح "قليل الدسم" شارة فضيلة على كل رف في المتاجر. لكن هذا الأسبوع، واجه هذا الإنجيل هرطقة غير متوقعة. روبرت ف. كينيدي جونيور، في تصريحات أثارت ضجة في عالم التغذية، دعا الأمريكيين إلى تناول المزيد من الدهون المشبعة - وهي رسالة جعلت العديد من خبراء الصحة يهزون رؤوسهم.
تصريحات كينيدي، التي أدلى بها خلال مقابلة بودكاست، عرضت الدهون المشبعة كـ "ضرورية لصحة الدماغ والهرمونات"، متحديًا نصائح الصحة العامة التي ربطت تناولها المفرط بأمراض القلب. ليست هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها أمريكا مثل هذا الادعاء. من صعود حميات الكيتو إلى اتجاه آكلي اللحوم، عادت فكرة أن الدهون "جيدة مرة أخرى" بقوة ثقافية - لكن العلماء يحذرون من أن العلم لم يتغير كثيرًا مثل التسويق.
في قلب الجدل يكمن التعقيد. ليست كل الدهون متساوية، لكن الرسائل العامة نادرًا ما تنجو من التعقيد. الدهون المشبعة - الموجودة في اللحوم والزبدة والجبن - تؤدي وظائف بيولوجية، ومع ذلك، تستمر عقود من الأبحاث في إظهار أن استبدالها بالدهون غير المشبعة (من المكسرات والأسماك وزيت الزيتون) يقلل من الكوليسترول ومخاطر القلب. القضية، كما يجادل الأطباء، ليست في شيطنة الطعام ولكن في التوازن.
الصور تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية وقد لا تمثل أحداثًا أو أفرادًا حقيقيين.
هذه المقالة مستندة إلى تقارير من صحيفة نيويورك تايمز، وواشنطن بوست.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




