نورول أمين شاه علم، البالغ من العمر 56 عامًا، وُجد ميتًا في أحد شوارع المدينة في بوفالو بعد أن تم الإفراج عنه من سجن مقاطعة. كان عملاء حرس الحدود الأمريكي قد تركوه في مقهى في 19 فبراير 2026، دون إبلاغ عائلته أو التأكد من أن لديه وسيلة آمنة للعودة إلى المنزل. تشير التقارير إلى أن شاه علم كان مفقودًا منذ ذلك اليوم، مما دفع عائلته ومحاميه للبحث عنه حتى تم إبلاغهم بوفاته في 24 فبراير.
كان شاه علم محتجزًا بسبب حادثة وقعت في فبراير 2025، حيث تم اعتقاله بتهمة الاعتداء على ضباط، نتيجة لسوء فهم يتعلق باستخدامه قضيب ستارة كعصا للمشي. أثار اعتقاله تساؤلات حول سلوك الشرطة تجاه الأفراد ذوي الإعاقة، خاصة بالنظر إلى ضعف بصر شاه علم ومهاراته المحدودة في اللغة الإنجليزية.
عند الإفراج عنه، زعم عملاء حرس الحدود أنهم قدموا "رحلة مجاملة" إلى المقهى، مشيرين إلى أن شاه علم لم يظهر أي انزعاج. ومع ذلك، فإن تأكيد عائلته أنهم لم يتم إبلاغهم بإفراجه يبرز الفشل النظامي في التواصل والرعاية للأفراد الضعفاء.
أدان عمدة بوفالو شون رايان تصرفات السلطات الفيدرالية، واصفًا إياها بأنها غير إنسانية. وأكد أن شاه علم، بسبب إعاقاته، كان ينبغي أن يُعرض عليه الدعم والإرشاد بدلاً من تركه وحده في ليلة شديدة البرودة. التحقيقات في الظروف المحيطة بوفاته مستمرة، حيث دعا المشرعون المحليون إلى إجراء تحقيق شامل في تصرفات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.
وصف عائلة شاه علم، الذين جاءوا إلى الولايات المتحدة كلاجئين روهينغيين، بأنه شخص كان يريد ببساطة لم شملهم والاستمتاع بالوجبات المنزلية، مما يكشف عن المأساة الشخصية وراء النظام البيروقراطي الذي يؤثر على الكثيرين. تسلط وفاته الضوء على الحاجة الملحة للإصلاحات في كيفية معاملة الأفراد، خاصة ذوي الإعاقة، خلال عمليات الهجرة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




