هناك قوى تكشف عن نفسها فقط من خلال عواقبها. يضيء وميض على حافة الشمس، وينتقل انفجار من الطاقة إلى الخارج، وبعيدًا، تسجل الأدوات الاضطراب كما يلامس الحدود غير المرئية للأرض. ومع ذلك، فإن أصل هذه الأحداث يكمن مخفيًا - مدفونًا تحت طبقات من الحرارة والحركة، بعيدًا عن متناول الملاحظة المباشرة.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذه العواصف الشمسية مدفوعة بمحرك مغناطيسي يعمل في عمق الشمس، يمتد إلى أعماق تعادل تقريبًا ستة عشر قطرًا أرضيًا تحت سطحها. هنا، داخل الداخل المتغير، تتولد الحقول المغناطيسية، وتمتد، وتلتوي، مكونة الآلية الأساسية التي تدفع الانفجارات المرئية عبر النظام الشمسي.
الشمس ليست جسمًا ثابتًا، بل هي ديناميكية، حيث يكون داخلها في حركة مستمرة. يرتفع وينخفض البلازما الساخنة في تيارات شاسعة، حاملة الطاقة إلى الخارج بينما تشكل في الوقت نفسه الحقول المغناطيسية التي تخترق النجم. هذه الحقول لا تبقى ثابتة. إنها تنحني، وتطوى، وأحيانًا تنفجر، مطلقة الطاقة في شكل ومضات شمسية وانفجارات جماعية إكليلية.
ما تجلبه الدراسة إلى بؤرة أوضح هو نطاق وعمق هذه العملية. النشاط المغناطيسي المسؤول عن العواصف لا يقتصر على السطح أو الطبقات الخارجية. إنه متجذر في أعماق أعمق بكثير، في مناطق حيث يخلق الضغط ودرجة الحرارة ظروفًا تسمح بتشكيل الهياكل المغناطيسية وتطورها مع مرور الوقت.
المقارنة بـ "ستة عشر أرضًا" تقدم إحساسًا بالنسب بدلاً من الدقة، وطريقة لترجمة اتساع داخل الشمس إلى مصطلحات أكثر ألفة. إنها تشير إلى عمق تكون فيه العمليات المعنية هائلة إلى حد كبير وصعبة الوصول، وتأثيراتها مرئية فقط عندما تصل إلى السطح وما بعده.
هناك استمرارية معينة في كيفية تجلي هذه القوى. الحقول المغناطيسية المتولدة في عمق الشمس تؤثر في النهاية على غلافها الخارجي، مشكّلة أنماط النشاط التي يمكن ملاحظتها من الأرض. العواصف الناتجة هي جزء من هذه السلسلة، تربط الداخل غير المرئي بالظواهر المرئية التي تتبع.
فهم هذه العلاقة يضيف وضوحًا لكيفية دراسة النشاط الشمسي، وربما التنبؤ به. من خلال تتبع العواصف إلى أصولها الأعمق، يمكن للباحثين تحسين نماذج كيفية تصرف الشمس مع مرور الوقت، مما يحسن القدرة على توقع الأحداث التي قد تؤثر على الأقمار الصناعية والاتصالات وأنظمة الطاقة على الأرض.
ومع ذلك، حتى مع هذا الفهم، تظل الشمس بعيدة في أكثر من مجرد الفضاء. تتكشف عملياتها على مقاييس تقاوم الفهم السهل، تحكمها قوى تعمل باستمرار ودون توقف. المحرك المغناطيسي الموصوف في البحث ليس هيكلًا واحدًا، بل هو نظام ديناميكي، يتطور كما تتطور الشمس نفسها.
الضوء الذي يصل إلى الأرض يحمل معه سجلًا لهذه العمليات، على الرغم من أنه غالبًا ما يكون في شكل غير مباشر. وميض، انفجار من الإشعاع، تحول في الرياح الشمسية - كل منها هو تعبير سطحي عن شيء أعمق، تذكير بأن ما يُرى هو جزء فقط من كل أكبر.
وجد العلماء أن العواصف الشمسية مدفوعة بمحرك مغناطيسي عميق داخل الشمس، يمتد إلى أعماق تعادل حوالي ستة عشر أرضًا. تساعد النتائج في تفسير كيفية دفع الحقول المغناطيسية الداخلية للومضات وغيرها من النشاط الشمسي.
إخلاء مسؤولية صورة الذكاء الاصطناعي تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر Nature Science BBC News NASA Space.com
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




