كل أكتوبر، مع احمرار الأوراق واعتدال الهواء، يجتمع سكان توالاتين، أوريغون، في حدث يتحدى الجاذبية والمنطق على حد سواء — سباق اليقطين السنوي. إنه عرض من السخافة العائمة وفخر الحصاد، حيث يتسلق المتنافسون داخل يقطينات عملاقة مجوفة ويتسابقون بها مثل الزوارق عبر البحيرة.
هذا العام، ترددت ضحكات وتصفيقات فوق الماء بينما حقق غاري كريستنسن، الذي ارتدى زي بادي الجان، النصر. كانت يقطينته، وهي وعاء برتقالي يزن 624 كجم، قد تم الاعتناء بها لمدة ستة أشهر — شهادة عائمة على الصبر ومهارة البستنة وروح الدعابة.
منذ ظهورها لأول مرة في عام 2004، أصبح السباق رمزاً للإبداع في المدن الصغيرة. المناخ المحلي، المثالي لزراعة القرع الضخم، ينتج يقطينات كبيرة بما يكفي لتستوعب شخصاً، مما يحول الغرابة الزراعية إلى منافسة مبهجة.
لقد تطور الحدث ليصبح طقساً محبوباً في فصل الخريف، مكتملًا بالجماهير المشجعة، والموسيقى الحية، وروح التمرد المرح ضد جدية الموسم. لبضع ساعات، تصبح اليقطينات قوارب، ويصبح المزارعون بحارة، وتذوب الحدود بين الخيال والتقليد في الضحك على البحيرة المتلألئة.
تنبيه حول الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي: الرسوم التوضيحية المولدة بالذكاء الاصطناعي هي تفسيرات فنية وليست تصويراً لأفراد أو أحداث حقيقية.
المصادر: أسوشيتد برس سي إن إن رويترز
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




