مانيلا، الفلبين — قادت نائب الرئيس سارة دوتيرتي يوم الاثنين (29 ديسمبر 2025) إحياء ذكرى يوم ريزال، مشددة على أن المعرفة والوحدة الوطنية تظل أساسيات الحرية الحقيقية، بينما كرمت البلاد حياة وإرث البطل الوطني الدكتور خوسيه ريزال.
في رسالتها بمناسبة يوم ريزال، قالت نائب الرئيس إن كتابات ريزال وتضحياته لا تزال تعمل كضوء هادٍ للفلبينيين الذين يواجهون تحديات العصر الحديث. وأكدت أن الحرية لا تتحقق فقط من خلال الاستقلال، ولكن من خلال مواطنين مطلعين وموحدين وأخلاقيين.
"علمنا ريزال أن التعليم يشحذ العقل، بينما الوحدة تقوي الأمة،" قالت دوتيرتي. "الحرية الحقيقية تتحقق عندما يعمل الفلبينيون معًا، مسترشدين بالحكمة والوطنية والالتزام المشترك بالخير العام."
وأشارت إلى أن دعوة ريزال للإصلاح السلمي، والتفكير النقدي، وحب الوطن لا تزال ذات صلة في ظل الانقسامات الاجتماعية، والمعلومات المضللة، وعدم اليقين العالمي. وحثت دوتيرتي الفلبينيين، وخاصة الشباب، على دراسة أعمال ريزال ليس فقط كتاريخ، ولكن كمصدر للقيم والإلهام لبناء الأمة.
كما أبرزت نائب الرئيس دور التعليم في تمكين المواطنين، قائلة إن السكان المطلعين هم أفضل تجهيزًا للدفاع عن الديمقراطية، والحفاظ على كرامة الإنسان، والمساهمة في التنمية المستدامة.
"بينما نتذكر الدكتور خوسيه ريزال، دعونا نجدد مسؤوليتنا تجاه بعضنا البعض وتجاه أمتنا،" قالت. "من خلال المعرفة والوحدة وحب عميق للوطن، نكرم إرثه ونتقرب أكثر إلى الحرية التي تصورها."
يتم إحياء ذكرى يوم ريزال سنويًا في 30 ديسمبر للاحتفال بإعدام الدكتور خوسيه ريزال في عام 1896، وهو حدث ساعد في إشعال الثورة الفلبينية ضد الحكم الاستعماري الإسباني.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




