في الوهج الهادئ بعد عدوى الجهاز التنفسي، قد يكون هناك شيء مزعج يتحرك تحت سطح نظام القلب والأوعية الدموية. تشير الأبحاث الناشئة الآن إلى أن العدوى مثل COVID-19 وفيروس الإنفلونزا الموسمية ليست مجرد أمراض تنفسية قصيرة الأمد: بل قد تفتح الباب أمام أحداث قلبية خطيرة في الأيام والأسابيع وحتى الأشهر التي تليها.
أجرت دراسة شاملة نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية مراجعة لحوالي 155 دراسة سابقة ووجدت أن الأفراد المصابين بالإنفلونزا لديهم خطر أعلى بمقدار أربعة أضعاف للإصابة بنوبة قلبية وخمسة أضعاف لخطر السكتة الدماغية خلال شهر من العدوى. مع COVID-19، ارتفع خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية بمعدل ثلاثة أضعاف تقريبًا في فترة الأربعة عشر أسبوعًا التي تلت العدوى - وظل مرتفعًا لمدة تصل إلى عام.
ما الذي يدفع هذه العلاقة غير المتوقعة بين الفيروس والقلب؟ يكمن أحد التفسيرات في استجابة الجسم الفطرية: عندما يواجه الجهاز المناعي فيروسًا، فإنه يثير الالتهاب، وي mobilizes آليات التخثر ويضع ضغطًا على النظام الوعائي. قد تؤدي هذه الاستجابات إلى عدم استقرار لويحات الشرايين، وتقليل مرونة الأوعية الدموية وخلق ظروف مناسبة لتخثر أو تمزق - مما يؤدي في النهاية إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
بالنسبة للعديد من الأشخاص، وخاصة أولئك الذين يعانون من حالات قلبية وعائية أساسية، يعني ذلك أن عدوى الجهاز التنفسي ليست مجرد مرض مؤقت - بل يمكن أن تعمل كعامل محفز لمضاعفات خطيرة وحادة في صحة القلب. يبدو أن الفترة التي تلي العدوى مباشرة هي الأكثر حرجًا: الأسابيع القليلة الأولى تحمل أعلى خطر.
الرسوم التوضيحية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لمفهوم التحرير فقط.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




