في 22 يناير 2026، كشف جاريد كوشنر، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، عن خطة مفصلة لإعادة إعمار غزة، التي أطلق عليها اسم "غزة الجديدة"، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. تتضمن الاقتراح عشرات من ناطحات السحاب على طول الساحل المتوسطي، بالإضافة إلى مجمعات سكنية في منطقة رفح، إلى جانب خريطة شاملة توضح التطورات السكنية والزراعية والصناعية المخصصة لسكان المنطقة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة.
خلال العرض، ذكر كوشنر أن إجمالي الاستثمار المتوقع لإعادة تأهيل بنية غزة التحتية والمرافق يتجاوز 25 مليار دولار. تقترح الخطة بناء أكثر من 100,000 وحدة سكنية، و200 مؤسسة تعليمية، و75 منشأة طبية في ما يُتصور كمساحة سكنية متجددة. تهدف إعادة الإعمار إلى تلبية احتياجات ما يقرب من 90% من المباني السكنية في غزة التي تضررت أو دمرت خلال النزاع الأخير.
الرئيس ترامب، الذي خاطب الجمهور، سلط الضوء على القيمة الاستراتيجية لموقع غزة، معبرًا عن تفاؤله بشأن المشروع. قال: "سنكون ناجحين جدًا في غزة. سيكون شيئًا رائعًا لمشاهدته"، مؤكدًا خلفيته كمطور عقاري.
كما ذكر كوشنر أهمية نزع السلاح، مصراً على أن "حماس يجب أن تتخلى عن أسلحتها". تعتمد خطة إعادة الإعمار على هذا العنصر الأمني، مقترحة إنشاء حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة، اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، التي ستشرف على الانتقال.
تتضمن الجدول الزمني للخطة نهجًا مرحليًا، يبدأ من رفح ويمتد إلى مناطق أخرى، مستهدفًا تحقيق تطورات كبيرة خلال عامين إلى ثلاثة أعوام. من المتوقع أن تعقد مؤتمر منفصل في واشنطن لمناقشة فرص التمويل والاستثمار من المساهمين الدوليين.
بينما يتم استقبال هذه المبادرة بتوقعات وشكوك، وصف العديد من المعلقين مثل الكاتبة الفلسطينية الأمريكية سوزان أبو الهوى بأنها محاولة لمسح الطابع الأصلي لغزة، مشيرين إلى أن الخطط قد تؤدي إلى نسيج اجتماعي compromised. على الرغم من خلفية الهدنة الهشة، تهدف هذه الجهود الضخمة إلى إعادة تشكيل غزة كمركز اقتصادي جديد يعكس ممارسات التنمية الحضرية الحديثة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




