في 24 مايو 2026، شنت خدمة الأمن الأوكرانية (SBU) هجومًا ناجحًا على محطة الإنتاج والتوزيع الخطية في فترovo، وهي منشأة رئيسية تزود موسكو والمناطق المحيطة بها بالديزل ووقود الطائرات. تم تنفيذ هذه العملية الاستراتيجية من قبل مركز العمليات الخاصة ألفا التابع لـ SBU، مما أسفر عن اندلاع حريق كبير يغطي حوالي 800 متر مربع.
تلعب محطة الوقود دورًا حيويًا في شبكة أنابيب الوقود الروسية، حيث توزع الوقود ليس فقط على الوحدات العسكرية ولكن أيضًا على المطارات الرئيسية، بما في ذلك شيريميتيفو، ودوموديدوفو، وفنوكوفو. نظرًا لأهمية المحطة، يمثل الهجوم ضربة كبيرة للوجستيات العسكرية الروسية، ويهدف إلى تقليل قدرة موسكو على دعم عملياتها في أوكرانيا.
عزز الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المبررات وراء مثل هذه الضربات، واصفًا إياها كجزء من استراتيجية "عقوبات بعيدة المدى" تستهدف البنية التحتية للوقود الروسية لإضعاف العمليات العسكرية. وأشارت SBU إلى أن الهجوم كان جزءًا من حملة مستمرة لزيادة قدرات أوكرانيا الهجومية داخل الأراضي الروسية.
يأتي هذا الهجوم بعد عمليات أوكرانية سابقة استهدفت بنجاح منشآت وقود حيوية أخرى في روسيا، بما في ذلك محطة ضخ غوركي في منطقة نيجني نوفغورود. التأثير التراكمي لهذه الضربات بعيدة المدى يعيق بشكل متزايد قدرات تكرير النفط الروسية، والتي تعتبر حيوية لدعم جهودها العسكرية.
أكد زيلينسكي أن المزيد من هذه العمليات في الطريق، مشددًا على التزام أوكرانيا بالحفاظ على الضغط على خطوط الإمداد الروسية. مع هذا الهجوم الأخير، تظهر أوكرانيا قدرتها المتزايدة على الضرب، مرسلة رسالة واضحة حول تصميمها على استهداف البنية التحتية التي تدعم النزاع المستمر. مع تطور الوضع، يمكن توقع المزيد من الضربات بعيدة المدى، مما يعكس تطور الاستراتيجية العسكرية الأوكرانية في ظل تصاعد التوترات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

