أعلنت قوات الشرطة البريطانية أن الهتاف بـ"عولمة الانتفاضة" خلال الاحتجاجات أصبح الآن جريمة قابلة للاعتقال. وقد أعلنت شرطة العاصمة وشرطة مانشستر الكبرى عن تغيير السياسة، مشيرةً إلى أن هذه العبارة تشكل تحريضاً على العنف.
رحبت سفارة إسرائيل في المملكة المتحدة علنًا بالقرار. في بيان صحفي، وصف المسؤولون الإسرائيليون العبارة بأنها تحريض واضح معادٍ للسامية، مشيرين إلى "خط مباشر" بين مثل هذه الهتافات وأعمال الإرهاب ضد اليهود في جميع أنحاء العالم. أعربت السفارة عن إحباطها من أن السلطات البريطانية استغرقت "وقتًا طويلاً" للاعتراف بالتهديد، مشيرةً إلى أنه كان ينبغي على المجتمع اليهودي ألا يضطر إلى التوسل من أجل اتخاذ إجراءات "لم تُتخذ إلا بعد مقتل المزيد من اليهود."
تشير عبارة "الانتفاضة" إلى الانتفاضات الفلسطينية السابقة التي تضمنت هجمات عنيفة، بما في ذلك التفجيرات الانتحارية. وتعتبر إسرائيل أن الدعوة إلى "عولمة" هذا العنف تشجع علنًا على الهجمات ضد المجتمعات اليهودية على الصعيد الدولي. وتهدف الشرطة البريطانية، من خلال اعتبارها شكلاً من أشكال الخطاب المتطرف، إلى منع المزيد من التطرف والعنف.
اختتمت السفارة بالتعبير عن أملها في "إجراءات حقيقية" لوقف الهتاف ومنع العنف في المستقبل، معتبرةً أن خطوة الشرطة هي خطوة حاسمة من أجل سلامة الجمهور وحماية اليهود البريطانيين. يمثل هذا التطور لحظة مهمة في سياسة المملكة المتحدة بشأن خطاب الاحتجاج المرتبط بالصراعات الدولية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




