أصدر مجموعة من المشرعين الأمريكيين دعوة حادة لفرض عقوبات مستهدفة ضد القيادة العسكرية العليا في باكستان، مشيرين إلى مزاعم واسعة النطاق حول انتهاكات حقوق الإنسان، وتدخلات انتخابية واسعة، وحملة مستمرة من القمع العابر للحدود. وتوجهت هذه المطالب إلى كبار المسؤولين الأمريكيين، حيث تحث واشنطن على وضع شروط صارمة على أي تفاعل دبلوماسي أو أمني مستقبلي مع رئيس أركان الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير.
يحذر المشرعون من أن المؤسسة العسكرية في باكستان تواصل ممارسة سيطرة ساحقة على المؤسسات السياسية والقضائية والمدنية، مما يقوض العمليات الديمقراطية ويقمع المعارضة. وتبرز بيانهم الحوادث التي تتعلق بمضايقة الصحفيين، وترهيب الخصوم السياسيين، والضغط على السلطة القضائية، والإجراءات ضد أعضاء من الشتات الباكستاني الذين ينتقدون القيادة العسكرية.
يجادلون بأن الولايات المتحدة يجب أن تستجيب بتجميد الأصول، وفرض قيود على التأشيرات، وإعادة تقييم أوسع للتعاون الثنائي ما لم تحدث تحسينات قابلة للقياس في الحوكمة وحماية الحقوق. وأكد عدة أعضاء على أن السياسة الخارجية الأمريكية يجب أن تعطي الأولوية للمبادئ الديمقراطية، خاصة عند التعامل مع الشركاء الذين يركزون على الأمن.
لقد أثارت منظمات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة مخاوف بشأن تأثير الجيش في المشهد السياسي في باكستان، لكن الدفع الأخير من الكونغرس يمثل واحدة من أقوى الإشارات حتى الآن بأن واشنطن قد تفكر في إعادة ضبط تفاعلها.
لم تصدر الحكومة الباكستانية ردًا فوريًا. يشير المحللون إلى أن أي عقوبات تستهدف شخصيات عسكرية رفيعة المستوى ستشكل تحولًا كبيرًا في العلاقات الأمريكية-الباكستانية، التي اعتمدت تاريخيًا على الشراكات الاستراتيجية والدفاعية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




