تطلق الحكومة الأمريكية هجومًا كبيرًا لإصلاح برنامج تأشيرات H-1B المثير للجدل. يُطلق على هذا التحقيق الجديد اسم "مشروع جدار الحماية"، ويشير إلى تحول كبير في السياسة، حيث يتم تحويل التركيز من المتقدمين الأفراد إلى الشركات التي توظفهم.
الرسالة الأساسية من إدارة ترامب واضحة: عصر الاستخدام المفرط لنظام H-1B قد انتهى. تهدف المبادرة إلى التحقيق بشكل مكثف ومعاقبة الشركات التي تستغل التأشيرة لاستبدال العمال الأمريكيين بعمال أجانب أرخص أو التي تفشل في الالتزام بقواعد البرنامج.
هذا ليس مجرد بيان سياسي؛ التهديد للشركات ملموس. كما أبرزت بلومبرغ لو، فإن وزارة العمل تمتلك السلطة لاستبعاد الشركات المخالفة من برنامج H-1B تمامًا. سيكون الحظر عن رعاية هذه التأشيرات ضربة شديدة للعديد من الشركات في مجالات التكنولوجيا والاستشارات وغيرها من الصناعات التي تعتمد على المواهب العالمية المتخصصة.
الهدف الأساسي هو حماية الغرض الأصلي من H-1B - السماح للشركات الأمريكية بتوظيف أفضل المواهب الدولية عندما يكون هناك نقص حقيقي في العمال الأمريكيين المؤهلين - وليس استخدامها كآلية لتقليل التكاليف والرواتب. يمثل "مشروع جدار الحماية" الجهد الأكثر مباشرة من الإدارة لضمان أن البرنامج يعمل لصالح القوة العاملة الأمريكية، مما يضع كل شركة توظف حاملي تأشيرات H-1B تحت رقابة مشددة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




