في قاعة مضاءة بأشعة الشمس في أديس أبابا، لم تكن الأجواء احتفالية فحسب - بل كانت مليئة بالأمل. بالنسبة للعائلات التي شهدت أطفالها يكافحون المرض في سن مبكرة جدًا، وللعاملين في مجال الصحة الذين واجهوا لفترة طويلة نقصًا في الموارد والتحديات، كانت إعلان يوم الجمعة يمثل نقطة تحول في كيفية مواجهة إثيوبيا لأحد أكثر الأعباء الصحية إلحاحًا: سرطان الأطفال.
هذا الأسبوع، أطلقت إثيوبيا رسميًا جمعية أمراض الدم والأورام للأطفال الإثيوبية (ESPHO) - وهي مبادرة رائدة تهدف إلى تعزيز الرعاية للأطفال الذين تم تشخيصهم بالسرطان وغيرها من الاضطرابات الدموية الشديدة. وقد جمع الحدث الأطباء وصانعي السياسات وقادة المجتمع المدني والشركاء الدوليين حول مهمة مشتركة: تحويل مشهد رعاية سرطان الأطفال في البلاد.
وصف وزير الصحة الدكتور ديرجي دوغوما الإطلاق بأنه "تحول جذري" لنظام الرعاية الصحية في البلاد. وأكد أن معالجة سرطان الأطفال تتطلب جبهة موحدة: من جمع البيانات الموثوقة وتدريب الكوادر الطبية المتخصصة، إلى توسيع التشخيص المبكر وضمان الوصول العادل للعلاج في جميع أنحاء إثيوبيا.
لا يزال سرطان الأطفال يمثل تحديًا كبيرًا في إثيوبيا، حيث يتم تشخيص ما يقدر بـ 6000 إلى 8000 طفل سنويًا - ومع ذلك، فإن أقل من 2000 منهم يتلقون العلاج في الوقت المناسب. تهدف خارطة الطريق الجديدة للجمعية التي تمتد لخمس سنوات إلى توسيع برامج الفحص، وزيادة الوصول إلى العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، وزيادة عدد مراكز العلاج التي تخدم المرضى الصغار في جميع أنحاء البلاد.
في قلب المبادرة هو بناء القدرات: تدريب أكثر من 30 أخصائي أورام أطفال، ودمج برامج التغذية لإدارة سوء التغذية المرتبط بالعلاج، وتوفير دعم شامل للصحة النفسية لآلاف الأطفال وعائلاتهم الذين يكافحون مع السرطان. وأشار القادة إلى أن التقدم الذي تم إحرازه على مدى العقد الماضي - بما في ذلك إنشاء عيادات متخصصة ووحدات علاج إشعاعي - يضع أساسًا يمكن أن تبني عليه ESPHO.
ترددت أصوات دولية تعبر عن هذا التفاؤل. أعربت البروفيسورة جينيفر جيل، رئيسة الجمعية الدولية لأورام الأطفال، عن ثقتها في أن إثيوبيا يمكن أن ترفع معدلات الشفاء إلى 50 بالمئة، مع هدف طويل الأجل يقترب من المعايير العالمية البالغة 85 بالمئة للبقاء. وأكدت البروفيسورة شيلا ويتزمان من جامعة تورونتو على أهمية البحث المحلي، مشيرة إلى أن استراتيجيات العلاج المخصصة ضرورية في البيئات ذات الموارد المتنوعة.
Looking ahead, ESPHO also plans to host the 2027 SIOP Africa Conference, bringing together experts from across the continent and spotlighting Ethiopia’s growing role in pediatric oncology. For families, clinicians and advocates alike, the initiative signals not just a new program — but a commitment to ensuring that no child loses their life to cancer simply because of where they were born.
AI Image Disclaimer Illustrations were produced with AI and are intended for representation only.
Sources Ethiopian News Agency — Ethiopia Launches Pediatric Neuro‑Oncology Initiative to Combat Childhood Cancer
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




