خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين في مار-ألاجو، وصف ترامب باول بأنه "غير كفء" واتهم الاحتياطي الفيدرالي بسوء إدارة عدة أمور، بما في ذلك التكاليف المرتفعة للتجديدات في مقر الاحتياطي الفيدرالي. وقال ترامب: "من المحتمل أن نقاضيه"، دون تقديم تفاصيل محددة حول الإجراءات القانونية التي قد يتخذها.
زيادة الضغط على الاحتياطي الفيدرالي
على مدى أشهر، انتقد ترامب علنًا سياسات الاحتياطي الفيدرالي، لا سيما فيما يتعلق بأسعار الفائدة، التي يعتقد أنها مرتفعة جدًا. وقد دعا إلى تخفيضات أكثر عدوانية لتحفيز النمو الاقتصادي ودعم الأسواق المالية. بينما تعتبر تهديدات اتخاذ إجراءات قانونية غير معتادة، إلا أنها تسلط الضوء على محاولة ترامب للضغط علنًا على مؤسسة مستقلة، مما قد يؤثر على تصور المستثمرين وأسواق السندات.
يشير الخبراء القانونيون إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يتمتع باستقلالية مؤسسية كبيرة، مما يجعل احتمال نجاح دعوى قضائية ضد رئيسه منخفضًا للغاية. وسيعتبر مثل هذا التحرك غير مسبوق في التاريخ الأمريكي الحديث، مما يبرز الطابع السياسي والدرامي لهجوم ترامب.
ردود فعل السوق والآثار المترتبة
في هذه المرحلة، لم يتم تقديم أي دعوى قضائية رسمية، ولم يعلق الاحتياطي الفيدرالي علنًا على التهديد. ومع ذلك، فقد جذبت هذه التصريحات انتباه الأسواق المالية، التي قد تتفاعل مع احتمال حدوث مواجهة بين رئيس سابق والبنك المركزي، خاصة في ظل الضغوط التضخمية المستمرة والتحديات الجيوسياسية.
يفسر بعض المحللين موقف ترامب كاستراتيجية لزيادة رؤيته السياسية قبل الانتخابات القادمة، بينما يحذر آخرون من أنه قد يقوض ثقة المستثمرين.
في الوقت الحالي، يبقى جيروم باول على رأس الاحتياطي الفيدرالي، الذي تستمر ولايته حتى مايو 2026، ولم يتم اتخاذ أي إجراء قانوني رسمي. تظل الأنظار مركزة على كيفية قيام ترامب بتوثيق تهديده وكيف سيتفاعل الاحتياطي الفيدرالي مع هذا الضغط غير المعتاد.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




