اقترح دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد لا تدعم بريطانيا في صراع مستقبلي حول جزر الفوكلاند، مشيرًا إلى رفض لندن الانضمام إلى العمل العسكري الأمريكي ضد إيران. تأتي تعليقاته بعد تقارير تفيد بأن واشنطن قد تعيد النظر في موقفها بشأن السيادة، على الرغم من أن الولايات المتحدة تبقى رسميًا محايدة. كان رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يستعد لبيان تلفزيوني حول الجزر. وأكدت الحكومة البريطانية أن السيادة تعود لبريطانيا وأن حق سكان جزر الفوكلاند في تقرير مصيرهم يظل أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للجزيرة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.





