كييف، أوكرانيا — اجتاحت قصف صاروخي وطائرات مسيرة روسية مدمر العاصمة الأوكرانية في وقت مبكر من صباح يوم السبت، 1 أغسطس 2026، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 28 آخرين — بما في ذلك أربعة أطفال.
الهجوم المستمر، الذي تردد صداه عبر المدينة في سلسلة من الانفجارات القوية، استهدف عدة مناطق، تاركًا وراءه أثرًا من الدمار الناري، والهياكل المنهارة، والأحياء السكنية المحطمة.
استهدفت الضربات ما لا يقل عن خمس مناطق متميزة في كييف، وفقًا لخدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية. كانت صفارات الإنذار تدوي طوال الليل بينما كانت روسيا تطلق صواريخ باليستية عالية السرعة، مما أعطى السكان وقتًا قليلاً للبحث عن ملاذ.
تحمل حي دارنيتسكي أكبر عدد من الضحايا في تلك الليلة. أدت الحطام وضربات الصواريخ إلى إشعال حرائق ضخمة، ممزقة المباني الإدارية وغير السكنية، ومدمرة المركبات، ومتسببة في أضرار جسيمة للمنازل. أكد المسؤولون المحليون أن سبعة من القتلى التسعة وقعوا في هذا الحي وحده، حيث أصيب 14 آخرون — بما في ذلك طفلان.
في الوقت نفسه، في حي سولوميانيسكي، تم تدمير جزء من مبنى سكني مكون من خمسة طوابق واشتعلت فيه النيران. أطلق عمال الطوارئ عملية إنقاذ محمومة تحت الدخان الخانق، حيث نجحوا في إجلاء 35 ساكنًا من الطوابق العليا باستخدام السلالم. تم العثور على شخصين ميتين داخل الهيكل، وأصيب ثمانية آخرون.
أكد عمدة كييف فيتالي كليتشكو عدد الضحايا المأساوي صباح يوم السبت، مشيرًا إلى أن 17 من المصابين الـ 28 احتاجوا إلى دخول المستشفى على الفور بسبب إصابات خطيرة. تم علاج الضحايا المتبقيين في مكان الحادث أو على أساس العيادات الخارجية.
من بين المصابين كان هناك أربعة أطفال، مما يبرز التكلفة المدنية الشديدة لحملة روسيا الجوية المتصاعدة ضد المراكز الحضرية في أوكرانيا.
في حي شيفتشينكيفسكي، كافحت فرق الطوارئ للسيطرة على الحرائق التي اندلعت في المناطق غير السكنية، حيث تم تدمير عدة سيارات إسعاف متوقفة بالقرب من الانفجار وأُشعلت فيها النيران. كما تم الإبلاغ عن حرائق في أراضي استوديو أفلام محلي.
تسلط الضربة القاتلة الضوء على تحدٍ حرج ومستمر لأوكرانيا: نقص مزمن في أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، التي تسير بسرعات تفوق سرعة الصوت عدة مرات وتتجاوز الشبكات الدفاعية القياسية.
رد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على المأساة بالتأكيد على الحاجة الملحة لشركاء الغرب لتعزيز درع البلاد. "تستمر الضربات الجوية الروسية على بلادنا، وتظل الدفاعات الجوية، وبشكل خاص الاعتراضات لنظام باتريوت ضد الصواريخ الباليستية، أولوية قصوى،" صرح زيلينسكي بعد الهجوم.
بينما تواصل فرق الطوارئ إزالة الحطام والبحث عن الناجين المحتملين المحاصرين تحت الأنقاض، تبقى العاصمة في حالة تأهب قصوى، مستعدة لمزيد من التصعيد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




