بانكوك — تحولت تجمعات مهيبة إلى مشهد من الرعب المطلق مساء السبت، 1 أغسطس 2026، بعد أن أطلق مسلح النار على حشد من المعزين في معبد محلي في منطقة بانغ كابي في بانكوك، مما أسفر عن مقتل رجل واحد وإصابة اثنين آخرين.
أحدث الحادث صدمة في المجتمع، محولاً طقس وداع سلمي إلى مأساة مميتة.
وقعت عملية إطلاق النار في حوالي الساعة 7:30 مساءً في Pavilion 16 داخل أراضي معبد بوانغ ثونغ لانغ. وصف الشهود مشهداً فوضوياً تطور في غضون ثوانٍ.
وفقاً لتقارير الشرطة، اقترب رجل ذو شعر طويل يرتدي قميصاً أسود من مقدمة الجناح على دراجة نارية زرقاء. دون سابق إنذار، سحب المعتدي مسدساً وأطلق عدة طلقات مباشرة نحو الحشد المتجمع من المعزين.
"كل شيء حدث بسرعة كبيرة،" تذكر أحد الشهود. "كنا نقدم احترامنا، وفي اللحظة التالية، كانت الطلقات تتردد وصراخ الناس يتعالى، وهم يتسابقون للبحث عن مأوى."
بعد إطلاق النار، تسارع المسلح بدراجته النارية وهرب من المدخل الرئيسي للمعبد.
وصلت خدمات الطوارئ والشرطة المحلية إلى مجمع المعبد بعد وقت قصير من إطلاق النار. تم تقييم ثلاثة ضحايا، جميعهم يعانون من إصابات ناتجة عن طلقات نارية، بسرعة من قبل المستجيبين الأوائل ونقلهم إلى أقرب مستشفى.
للأسف، توفي رجل واحد متأثراً بإصاباته الشديدة وتم إعلان وفاته. لا يزال الضحيتان الأخريان في المستشفى، يتلقيان العلاج لإصاباتهما. لم تقم السلطات بعد بالإفصاح عن هويات المتوفى أو المصابين.
أطلقت سلطات بانكوك تحقيقاً شاملاً في الهجوم. قضت فرق الطب الشرعي ليلة السبت في تفتيش Pavilion 16 بحثاً عن أدلة باليستية، وأصداف، ومراجعة لقطات كاميرات المراقبة من نظام المعبد لتتبع مسار هروب المشتبه به.
في هذه المرحلة، يستكشف المحققون جميع السبل المحتملة المتعلقة بالدافع. بينما لم تؤكد الشرطة ما إذا كان المسلح قد استهدف شخصاً معيناً في الحشد أو أطلق النار بشكل عشوائي، فإنهم يجريون مقابلات نشطة مع الشهود وأقارب المتوفى لتحديد ما إذا كانت هناك نزاع شخصي أو ضغينة أدت إلى العنف.
لم يتم القبض على أي شخص حتى صباح يوم الأحد، ولا يزال البحث جارياً عن راكب الدراجة النارية ذو الشعر الطويل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




