الرياض، المملكة العربية السعودية—اجتاحت عواصف رياح شديدة وعواصف رعدية حمراء مفاجئة شبه الجزيرة العربية يوم الجمعة، مما أدى إلى تدمير اللوحات الإعلانية وانهيار الهياكل القديمة. كانت السلطات الجوية قد أصدرت تحذيرات من الطقس السيئ قبل ساعات من اجتياح جدران الغبار الشاهقة والأمطار الغزيرة لمراكز المدن الكبرى. تلقت مراكز الطوارئ آلاف المكالمات الطارئة حيث أدت الرياح العاتية إلى تقليل الرؤية إلى ما يقرب من الصفر على الطرق السريعة الرئيسية.
أكد مسؤولو الدفاع المدني أن ثلاثة أفراد لقوا حتفهم عندما انهار هيكل سقالات تجارية غير مؤمن بشكل جيد على رصيف مزدحم خلال ذروة العاصفة. هرع المسعفون بنقل العشرات من السكان المصابين إلى المستشفيات الإقليمية بسبب إصابات ناجمة عن الحطام الطائر وضيق التنفس الناتج عن الغبار الشديد. عملت فرق الصيانة البلدية خلال هبات الرياح العمياء لإزالة الأعمدة الكهربائية المتساقطة والمركبات المقلوبة التي تعيق الطرق.
واجهت الرحلات التجارية في المطارات الإقليمية توقفات مؤقتة وتأخيرات شديدة في الوصول حيث تجاوزت الرياح المتقاطعة الحدود الآمنة لتشغيل الطائرات. توقفت محطات الكهرباء عن العمل بسبب ضربات البرق، مما أغرق عدة أحياء سكنية في الظلام لساعات. أدت أعطال إشارات المرور في المنطقة الحضرية إلى ازدحام مروري هائل حيث تم نشر ضباط الشرطة لإدارة التقاطعات الفوضوية يدويًا.
تعرضت مواقع البناء في المدينة لأضرار كبيرة، حيث تطايرت صفائح معدنية ومواد بناء إلى الطرق المجاورة والممتلكات السكنية. بدأت المفتشون البلديون في إجراء تدقيقات سلامة طارئة على المشاريع العالية لضمان تأمين الرافعات المؤقتة بشكل جيد. حث المتحدثون باسم الدفاع المدني المواطنين على البقاء في منازلهم وتجنب السفر غير الضروري حتى تستقر الظروف الجوية خلال الليل.
استخدمت فرق الإصلاح الطارئة رافعات ثقيلة لرفع العوارض الفولاذية المنهارة وإزالة الحطام من المناطق التجارية المحجوبة قبل استئناف العمليات التجارية. أفادت غرف الطوارئ في المستشفيات بزيادة حالات الربو والإصابات الطفيفة حيث تسرب الرمل الصحراوي الناعم إلى أنظمة التهوية الداخلية. عمل فنيو المرافق تحت أضواء الطوارئ المتلألئة لاستعادة الطاقة الكهربائية إلى الكتل السكنية المتضررة.
تدفقت شركات التأمين إلى المناطق المحلية لتقييم تقديرات الأضرار المادية الناتجة عن النوافذ المحطمة، والسراديب المغمورة، وانهيارات الأسطح. أشادت الوكالات الحكومية بالاستجابة السريعة لفرق الطوارئ الطبية ووحدات الدفاع المدني خلال هذا الحدث الجوي المكثف. ألغت مكاتب الأرصاد الجوية التحذيرات الحمراء في وقت متأخر من مساء الجمعة حيث انحرفت نظام العاصفة شرقًا نحو الخليج.
سلطت شدة العاصفة المفاجئة الضوء على عدم القدرة المتزايدة على التنبؤ بأنماط المناخ الإقليمية والتغيرات الموسمية المتطرفة عبر المملكة الصحراوية. دعا مخططو المدن إلى تطبيق أكثر صرامة لقوانين السلامة في اللافتات الخارجية والبناء لمنع المخاطر الهيكلية المستقبلية خلال أحداث الرياح العالية. في هذه الأثناء، خرج سكان المدينة إلى الهواء البارد ليلاً لإزالة طبقات سميكة من الرمل المدفوع بالرياح التي تغطي الشوارع والشرفات.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.





