اكتشفت الشرطة الصربية جثة ألكسندر نيسوفيتش، وهو شخصية معروفة في الجريمة المنظمة، محشوة داخل برميل مدفون في إندجيا، على بعد حوالي 40 كيلومترًا شمال غرب بلغراد. تأتي هذه الاكتشافات بعد إطلاق نار عنيف في مطعم يُزعم أنه كان متورطًا فيه رئيس شرطة بلغراد، فيسيلين ميليتش.
تشير التقارير إلى أن جريمة قتل نيسوفيتش وقعت خلال اجتماع نظمه ميليتش، كان يهدف إلى حل النزاعات مع شخصين آخرين. ومع ذلك، تصاعد الاجتماع إلى مواجهة قاتلة، مما أدى إلى إطلاق النار على نيسوفيتش. كان مفقودًا منذ الحادث، الذي يُقال إنه وقع في 12-13 مايو.
بعد إطلاق النار، واجه ميليتش وثلاثة من حراسه الشخصيين اتهامات بالتواطؤ، متهمين بمساعدة الجناة في التستر على الجريمة. وقد أدى التحقيق المستمر إلى استجواب ما يصل إلى 10 أفراد، بما في ذلك ميليتش وعدد من موظفي المطعم.
تعهد الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش بمعالجة الفساد داخل قوات الشرطة، مشيرًا إلى أن أولئك المتورطين في حماية المجرمين سيتم إبعادهم عن مناصبهم. وأكد أن السلطات تتوقع أن تتطابق الجثة التي تم العثور عليها مع نيسوفيتش بناءً على الملابس.
من المتوقع إجراء تشريح للجثة وتحليل الحمض النووي، حيث صادرت الشرطة أيضًا عدة هواتف محمولة، وأجهزة كمبيوتر محمولة، ومركبات مرتبطة بالقضية. لقد جذبت الحادثة اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، مما يسلط الضوء على العلاقة المضطربة بين الجريمة المنظمة وإنفاذ القانون في صربيا، خاصة في ظل عمليات الاغتيال البارزة الأخيرة وموجات العنف في المنطقة.
تتعرض السلطات لضغوط متزايدة لاستعادة ثقة الجمهور في الشرطة، مما يعقد المشهد السياسي المتوتر بالفعل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

