في حادث مدمر يوم 7 مارس 2026، ضرب صاروخ روسي مبنى سكنيًا مكونًا من خمسة طوابق في خاركيف، مما أدى إلى مقتل 11 شخصًا على الأقل، بينهم طفلان. تؤكد السلطات المحلية أن عدد الضحايا قد يرتفع مع استمرار الجهود في البحث في حطام الهيكل المنهار.
أفاد عمدة خاركيف إيغور تيريهوف أن من بين القتلى كانت معلمة وابنها البالغ من العمر تسع سنوات، بالإضافة إلى فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا ووالدتها. كما أسفر الهجوم الصاروخي عن إصابة 15 شخصًا، ولا يزال العديد منهم في عداد المفقودين، حيث تعمل فرق الطوارئ بلا كلل في أعقاب الحادث.
يعد الهجوم الصاروخي جزءًا من موجة أكبر من الهجمات، حيث أطلقت القوات الروسية على ما يبدو وابلًا شمل 480 طائرة مسيرة و29 صاروخًا استهدفت البنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء أوكرانيا. وقد زاد الهجوم على خاركيف من تفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل وجذب إدانة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي دعا إلى دعم دولي للتصدي لهذه "الهجمات الوحشية ضد الحياة."
وصف زيلينسكي الوضع بأنه مروع وأكد على الحاجة إلى دعم مستدام في الدفاع الجوي من حلفاء أوكرانيا. وقد أكدت القوات الجوية أنه بينما تم اعتراض العديد من الطائرات المسيرة والصواريخ، تمكنت عدة منها من ضرب أهداف حيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة في كييف ومناطق أخرى.
لقد حشدت عمليات البحث والإنقاذ المستمرة فرقًا من مناطق مختلفة، مما يعكس مدى إلحاح الوضع أثناء بحثهم عن الناجين. إن الدمار الهائل الناتج عن الضربة يبرز الطبيعة المستمرة للصراع والتهديد المستمر الذي تشكله مثل هذه الأعمال العسكرية ضد السكان المدنيين.
مع تصاعد الجهود الإنسانية، يتعرض القادة العالميون والمنظمات للضغط للاستجابة بشكل حاسم للتخفيف من الظروف المتدهورة في أوكرانيا وسط الحرب المستمرة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




