في 24 مايو 2026، شنت روسيا هجومًا صاروخيًا ضخمًا على كييف، مما أسفر عن دمار واسع النطاق وسقوط ضحايا، بما في ذلك أضرار ملحوظة لمقر السفير الألباني. كانت هذه الهجمة جزءًا من استراتيجية قصف جوي واسعة النطاق، حيث تم إطلاق 90 صاروخًا واستخدام أكثر من 600 طائرة مسيرة، مما جعلها واحدة من أكبر الهجمات منذ بداية الغزو الشامل.
أكد فريت هوكشا، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الألباني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن المجمع السكني الذي يضم السفير قد تعرض للهجوم، مما وضع حياة الدبلوماسي في خطر كبير. وأدان هوكشا الضربات بشدة، واصفًا إياها بأنها تجاهل صارخ لحياة المدنيين والحصانة الدبلوماسية. واعتبر استهداف البعثات الدبلوماسية تصعيدًا خطيرًا وأبرز التكلفة الإنسانية المستمرة لأعمال روسيا.
أسفر الهجوم عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة ما يقرب من 100 آخرين، كما ألحق دمارًا في العاصمة، مستهدفًا المباني السكنية والمواقع الثقافية والبنية التحتية الأساسية. دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشركاء الدوليين إلى تعزيز دعمهم لأوكرانيا ومحاسبة المعتدين على أفعالهم.
بعد الحادث، استدعت وزارة الخارجية الألبانية السفير الروسي في تيرانا للمطالبة بتفسير، مشددة على دعمها الثابت لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها. وأعاد هوكشا التأكيد على أن المسؤولين عن مثل هذه الاعتداءات يجب أن يواجهوا عواقب بموجب القانون الدولي.
هذا الحادث ليس الأول من نوعه؛ فقد تعرضت العديد من السفارات الأجنبية، بما في ذلك سفارات أذربيجان وفلسطين والأرجنتين، لأضرار سابقة بسبب العمليات العسكرية الروسية خلال النزاع المستمر. إن الاستهداف المستمر للموظفين الدبلوماسيين والمناطق المدنية يثير مخاوف مقلقة بشأن سلامة هذه الكيانات في مناطق النزاع.
مع استمرار تطور الوضع، يدين القادة العالميون الهجوم، مما يكشف عن الضغوط المتزايدة على الأعمال العسكرية الروسية والحاجة إلى مقاومة دبلوماسية جماعية ضد العدوان في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

