حمص، سوريا—انفجرت أسطوانة غاز منزلية بشكل عنيف مساء الخميس داخل كتلة سكنية مزدحمة في قلب حمص. أدى الانفجار الناتج إلى تحطيم النوافذ الخارجية وإشعال حريق هيكلي عنيف انتشر بسرعة عبر الممرات في الطوابق العليا. توفي شخصان داخل الشقة المحترقة قبل أن يتمكن سكان الحي من كسر الأبواب المحترقة بأعمدة حديدية.
خنقت الدخان الأسود الكثيف الشارع الضيق بينما هربت العائلات المذعورة عبر السلالم في الظلام. أصيب سبعة من السكان الآخرين باستنشاق دخان شديد وحروق حرارية خطيرة أثناء محاولتهم الهروب من المبنى المحترق. وصلت وحدات الدفاع المدني مع عدة سيارات إطفاء، ونشرت خراطيم لمكافحة اللهب الذي كان يقفز من الشرفات المدمرة في الطابق الثاني.
قضى رجال الإطفاء أكثر من ساعتين في إخماد النقاط الساخنة داخل الداخل المحترق. أنشأ المسعفون منطقة فرز على الأسفلت في الخارج، حيث عالجوا المصابين قبل تحميلهم في سيارات الإسعاف المتجهة إلى المستشفى البلدي. أكد مسؤولو المستشفى أن العديد من الضحايا الذين تم إدخالهم المستشفى لا يزالون في حالة حرجة بسبب تلف شديد في الرئة.
عزل المحققون الشرطة المنطقة بينما كانت الفرق الجنائية تبحث في أكوام الرماد والحطام المتشوه. تشير التقييمات الفنية الأولية إلى أن صمامًا مسربًا على أسطوانة غاز الطهي هو الذي تسبب في الاشتعال الكارثي. أفاد الجيران بأنهم شعروا برائحة الغاز لساعات قبل أن يؤدي الانفجار إلى تسوية الجدران الداخلية المحيطة واحتجاز السكان داخل.
فتحت السلطات البلدية تحقيقًا في معايير توزيع الغاز المحلية واللوائح الأمنية التي تحكم خزانات الوقود المنزلية. تبرز هذه المأساة الضغوط المستمرة على البنية التحتية والمخاطر الأمنية التي تواجه الأسر الحضرية التي تكافح مع خدمات غير مطابقة للمواصفات. ظلت فرق الطوارئ في الموقع طوال الليل لمراقبة استقرار الهيكل بينما قام المهندسون بتقييم ما إذا كان المبنى يحتاج إلى هدم.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




