صلالة، عمان — وصل توسع النزاع الإقليمي إلى سلطنة عمان صباح يوم السبت 28 مارس 2026، حيث استهدفت طائرتان مسيرتان (UAVs) ميناء صلالة. وفقًا لوكالة الأنباء العمانية (ONA)، نقلاً عن مصدر أمني رفيع، أسفرت الضربة عن إصابة متوسطة لعامل مغترب وتسببت في "أضرار محدودة" لأحد الرافعات الضخمة في الميناء. بينما كانت صلالة تعمل منذ فترة طويلة كمركز حيوي محايد لنقل البضائع، فإن هذا الحادث يمثل خرقًا كبيرًا للبنية التحتية البحرية التقليدية الآمنة في البلاد.
وقع الهجوم خلال فترة نشاط متزايد في الميناء، الذي شهد زيادة في حركة المرور حيث تسعى السفن إلى بدائل لمضيق هرمز الذي أصبح أكثر خطورة. استجابت فرق الطوارئ للموقع على الفور بعد الانفجارات، وتم نقل العامل المصاب إلى منشأة طبية محلية حيث يُقال إنه في حالة مستقرة. أفادت سلطات الميناء أنه على الرغم من الأضرار التي لحقت بالرافعة، لم تتعطل العمليات بشكل كبير، على الرغم من أن بروتوكولات الأمن عبر جميع بوابات عمان البحرية قد تم رفعها إلى أعلى مستوى لها.
أصدرت سلطنة عمان إدانة سريعة وحازمة للضربة، ووصفتها بأنها "عمل شنيع" وانتهاك صارخ لسيادتها. تاريخيًا، عملت مسقط كوسيط دبلوماسي رئيسي بين الولايات المتحدة وطهران، وغالبًا ما تستضيف مفاوضات خلف الكواليس لخفض التوترات الإقليمية. ومع ذلك، مع دخول "حرب إيران 2026" يومها التاسع والعشرين، يتم اختبار حياد السلطنة بشكل متزايد من خلال سلسلة من الاقتحامات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت منشآت الطاقة ومراكز اللوجستيات من الدقم إلى صحار.
يقترح المحللون العسكريون أن الضربة قد تكون جزءًا من استراتيجية "غير متكافئة" أوسع للضغط على اللاعبين الإقليميين الذين يستضيفون المصالح العسكرية الأمريكية. في عام 2019، وقعت عمان والولايات المتحدة اتفاقية تمنح البحرية الأمريكية الوصول إلى موانئ الدقم وصلالة، وهي خطوة انتقدتها طهران مرارًا باعتبارها تهديدًا لأمنها القومي. إن استخدام الطائرات المسيرة المنخفضة الطيران، التي كانت تحديًا مستمرًا لأنظمة الدفاع الجوي عبر الخليج، يبرز ضعف حتى أكثر الموانئ التجارية تطورًا أمام التهديدات الجوية الحديثة.
يتزامن الحادث في ميناء صلالة مع زيادة أوسع في الأعمال العدائية الإقليمية، بما في ذلك تقارير عن صفارات الإنذار في البحرين واعتراضات صاروخية فوق أبوظبي. مع استمرار تقلب أسعار النفط بالقرب من 105 دولارات للبرميل ومواجهة التجارة العالمية للأسمدة اضطرابات شديدة، فإن استهداف الموانئ العمانية يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى جهود المجتمع الدولي لاحتواء الحرب. في الوقت الحالي، تحافظ مسقط على موقفها في إعطاء الأولوية لسلامة سكانها والبنية التحتية الحيوية، حتى مع ازدياد ظل النزاع عبر شبه الجزيرة العربية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




