في خطوة حاسمة تهدف إلى استعادة ثقة الجمهور وإظهار المسؤولية المالية، تعهد رئيس الوزراء الجديد بيتر مجار بخفض راتبه الخاص بأكثر من النصف. في مقابلة تم بثها في 24 مايو 2026، كشف مجار أن راتبه الشهري الإجمالي سينخفض إلى 3.8 مليون فورنت، والذي يتكون من 2.3 مليون فورنت كراتب لرئيس الوزراء و1.5 مليون فورنت كراتب أساسي كعضو في البرلمان. يتماشى هذا التخفيض الكبير مع المبادرة الأوسع لحكومته لخفض رواتب الوزراء وأعضاء البرلمان ورؤساء البلديات والمديرين التنفيذيين في الشركات المملوكة للدولة.
تأتي تعديلات راتب مجار في تناقض صارخ مع فيكتور أوربان، رئيس الوزراء السابق، الذي كان راتبه الشهري المبلغ عنه 7.8 مليون فورنت (حوالي 22,000 يورو). خلال المقابلة، أكد مجار أن هذه التخفيضات تهدف إلى عكس الالتزام بالتواضع والاعتدال داخل النخبة السياسية، خاصة في أوقات اقتصادية صعبة.
إجراءات إضافية
بالإضافة إلى خفض الرواتب، يعتزم مجار تقليل بدلات النفقات البرلمانية، التي كانت تسمح سابقًا لأعضاء البرلمان بالمطالبة بما يصل إلى 7 ملايين فورنت شهريًا لمختلف التكاليف. بموجب اللوائح الجديدة، سينخفض هذا السقف إلى أقل من 5 ملايين فورنت. تهدف هذه التدابير إلى القضاء على الفوائض المتصورة وضمان استخدام أموال دافعي الضرائب بشكل أكثر مسؤولية، حيث يصر مجار على أن القادة السياسيين يجب أن يتصرفوا كخدام للجمهور بدلاً من النخبة المميزة.
تستهدف الحكومة القادمة تحقيق وفورات تبلغ حوالي 50 مليار فورنت (حوالي 139 مليون يورو) من خلال هذه التخفيضات، مما يشير إلى تحول كبير في إدارة المالية وسط الضغوط الاقتصادية المستمرة. كما تعهدت الإدارة الجديدة بتشديد القواعد المتعلقة باستخدام الامتيازات والموارد الدبلوماسية، لضمان الاستخدام الضروري فقط للموارد الحكومية في الواجبات الرسمية.
بشكل عام، تسعى حكومة مجار إلى وضع سابقة للمسؤولية والإصلاح، مع نية إحياء ثقة الجمهور في النظام السياسي بعد سنوات من الفساد المتصور تحت النظام السابق. مع بدء سريان هذه التغييرات، ستراقب العالم كيف تنتقل المجر نحو حكومة أكثر شفافية ومسؤولية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

