يقول الفلسطينيون في غزة إن إعلان حماس أنها وافقت على نزع السلاح يقدم علامة صغيرة من الأمل بأن الهجمات قد تنتهي وأن الحياة قد تعود تدريجياً إلى طبيعتها. لكن الحقائق اليومية - استمرار الضربات الإسرائيلية، والنزوح المستمر، وتعثر محادثات وقف إطلاق النار - تقلل من الثقة. لا يزال ما يقرب من مليوني شخص مشردين في ظروف مكتظة، مع تزايد المخاوف من الجوع والمرض. يريد السكان نزع السلاح، لكن الكثيرين يعتقدون أن إسرائيل لن تنسحب كما وعدت، مما يتركهم عالقين في حالة من عدم اليقين.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




